أبوقراص يشيد بمعسكر المغرب ويكشف خريطة طريق منتخب ليبيا

نائب رئيس لجنة المنتخبات الوطنية علي أبوقراص (أرشيفية : الإنترنت)

أشاد نائب رئيس لجنة المنتخبات الوطنية بالاتحاد الليبي لكرة القدم، علي أبوقراص، بنجاح المعسكر التدريبي للمنتخب الوطني الأول، الذي اُختتم بالمغرب، وانطلق من مدينة مراكش في الأول من شهر سبتمبر الجاري، واستمر قرابة أسبوعين، خاض خلاله الفريق مباراتين وديتين، فقد المباراة الأولى أمام منتخب بوركينافاسو بهدف، وفاز في المباراة الودية الثانية على منتخب النيجر بهدفين دون رد.
ويستأنف الفريق تحضيراته الأخيرة عقب انتهاء مشاركة ممثلي الكرة الليبية الثلاثة في البطولات العربية والأفريقية على الصعيدين، دوري الأبطال والكونفدرالية.

وحيا أبوقراص الجهاز الفني والإداري والطبي واللاعبين على تحليهم بروح المسؤولية، والالتزام طوال أيام المعسكر الذي كان حجم الاستفادة منه إيجابيًّا وكبيرًا، في ظل غياب المسابقات المحلية، كما طالب الجميع بالوقوف مع المنتخب الليبي، والالتفاف حوله، لأنه يمثل كل الليبيين، وهو سفير للكرة الليبية، وممثلها في كل المحافل الدولية، مؤكدًا في الوقت نفسه ترحيبه بأي نقد هادف وبناء، لأن المنتخب يهم الجميع، قائلًا: «نحن بكل تأكيد لسنا الأفضل، لكننا متحملون المسؤولية في هذه المرحلة، وتهمنا المصلحة العامة، الجميع لم يبخل بتقديم وبذل الجهد والعطاء؛ دعمًا لمسيرة المنتخب في المرحلة المقبلة، حتى يظهر بالصورة التي تليق بكرة القدم الليبية التي تنتظرها استحقاقات عديدة مهمة تحتاج لوقوف ومساندة الجميع».

وأضاف أبوقراص خلال حديثه إلى «بوابة الوسط»، اليوم الأربعاء، قائلاً: «المنتخب يستهل مشواره الأفريقي رسمياً بمواجهة منتخب تونس في ملعب رادس يوم 21 من شهر سبتمبر الجاري، ضمن ذهاب تصفيات الشان، ثم يواصل المنتخب تحضيراته كي يستفيد من أيام الفيفا بخوض مباراتين وديتين أمام كل من كينيا وموريتانيا، ثم يخوض لقاء العودة مع تونس، ضمن إياب تصفيات الشان في العشرين من شهر أكتوبر المقبل بالمغرب، ثم يلتقي في أولى مبارياته ضمن تصفيات الكان مستضيفه المنتخب التونسي أيضًا في الحادي عشر من شهر نوفمبر المقبل، بعدها سيستقبل منتخب تنزانيا يوم 19 نوفمبر المقبل، في ثاني مبارياته ضمن تصفيات الكان».

يعد علي محمد خليفة أبوقراص من مواليد مدينة سبها 1972، ترأس مجلس إدارة نادي «الشرارة» بسبها لمدة تسع سنوات، وسبق أن عمل عضوًا بالمكتب التنفيذي للاتحاد الليبي لكرة القدم في عهد الرئيس السابق لاتحاد اللعبة، صلاح العربي، وسط وجود خبرات مميزة على رأسها الراحل إبراهيم الجمل وأحمد عبد المجيد.