آل الشيخ: كل الدعم للكرة الليبية ولا نستطيع خرق قرار الـ«فيفا»

مدير البطولة العربية لكرة القدم، طلال آل الشيخ (إنترنت)

أكد مدير البطولة العربية لكرة القدم، طلال آل الشيخ، أهمية تواجد الأندية الليبية ضمن المنافسات، خصوصًا مع انتظام النسخة الثالثة التي تحمل اسم «كأس الملك محمد السادس للأندية الأبطال»، هذا الموسم، مشددًا على أن وجود الأندية الليبية في النسخة الجديدة من البطولة أمر ضروري؛ لأن ليبيا جزء لا يتجزأ من الوطن العربي الكبير، حسب تعبيره.

وأبدى آل الشيخ، خلال تصريح خاص له إلى «بوابة الوسط»، اليوم الأربعاء، سعادته بتواجد الأندية الليبية في البطولة السابقة، وكذلك الحال في النسخة الجديدة، حيث يتواجد نادي الأهلي بنغازي الليبي، الذي وصف حضوره بـ«المهم».

وقال آل شيخ في حديثه: «نحن نقدر الوضع الذي تعيشه كرة القدم الليبية، جراء الأحداث الجارية، ونأمل أولاً أن تستعيد ليبيا الشقيقة الغالية الأمن والاستقرار، وأن تعود كرة القدم الليبية إلى مكانتها وتواجدها وحضورها الفعال على الصعيد العربي والأفريقي والدولي، وسأكون سعيدًا بحضور مباراة الأهلي بنغازي والإسماعيلي، الجمعة المقبل، في مدينة الإسماعيلية المصرية، ضمن منافسات ذهاب دور الـ 32 لكأس محمد السادس للأندية الأبطال».

وحول آلية اختيار الأندية المشارِكة في النسخة التاسعة والعشرين من مسابقة الأندية العربية، قال آل الشيخ: «كل الدول العربية بالنسبة للاتحاد العربي سواسية، وهناك معايير فنية تضعها اللجنة المنظمة من حيث قوة الفرق والقاعدة الجماهيرية والقيمة التسويقية، ومن هذا المنطلق كنا حريصين على تواجد نادٍ ليبي واحد في دور الـ32، ووقع الاختيار هذه المرة على فريق الأهلي بنغازي، رغم توقف النشاط الكروي في البلاد، مع الأخذ في الاعتبار أن هناك فرقًا شاركت في التصفيات التمهيدية، قبل الدور الذي يتواجد فيه ممثل ليبيا، وفقًا للمعايير والشروط المحددة في لائحة البطولة».

وحول المساعي التي يقوم بها بعض المسؤولين الليبيين للعب على الأراضي الليبية، أشار مدير البطولة العربية للدور الذي يقوم به الاتحاد العربي لكرة القدم، قائلًا: «تقابلنا مرات عديدة مع المسؤولين الليبيين، ووعدناهم مع تحسن الأوضاع الأمنية سيسعى الاتحاد العربي للتواصل مع الفيفا من أجل المساهمة في فك الحظر المفروض على الملاعب الليبية».

وأكمل: «لا يمكن اللعب على أي أرض أو دولة كانت في ظل وجود قرار الحظر المفروض من الفيفا، وفي حال استثناء ذلك في الحالة الليبية، فإننا سنعرض كرة القدم في البلاد إلى عقوبات أكبر، وهذا ما لا نرغبه، لأن الاتحاد العربي لا يعمل خارج مظلة ولوائح الاتحاد الدولي، ومن هذا المنطلق لابد أن يعلم الشارع الرياضي في ليبيا أننا حريصون كل الحرص على دعم الاتحاد الليبي لكرة القدم في مساعيه لرفع الحظر، وسندعم هذا الملف بشكل كبير مستقبلاً مع مسؤولي الفيفا».

واختتم آل الشيخ حديثه قائلًا: «الاتحاد العربي من خلال الدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية، وعقود الرعاية التي يملكها، يسعى لدعم كل الاتحادات الوطنية العربية بداية من تأهيل الكوادر الإدارية والفنية والدفع بالعناصر المميزة داخل أروقة الاتحاد العربي، وكذلك القاري والدولي، وليبيا إحدى الركائز المهمة للاتحاد العربي التي ستحظى بالدعم، ونحن ننظر لكل الدول بعين واحدة، ونسعى لتطوير الكرة العربية والرقي بها في جميع الدول التي تنتمي للوطن العربي الواحد».

مدير البطولة العربية لكرة القدم، طلال آل الشيخ (إنترنت)