معسكرات المنتخب تثير التساؤلات في الوسط الرياضي

عاد المنتخب الوطني لكرة القدم للظهور من جديد في معسكره الثاني بالمغرب، في أقل من شهر بعد المعسكر الأول، الذي واجه انتقادات شديدة من الوسط الرياضي، بسبب وجود قرابة عشرة إداريين مرافقين للمنتخب، الذي يستعد لتصفيات أمم أفريقيا للمحليين والكبار الـ«شان» والـ«كان».

رئيس الاتحاد الليبي لكرة القدم عبد الحكيم الشلماني، قال إن المعسكر الأول كان في ضيافة الاتحاد المغربي، الذي أسهم في إنجاحه بشكل كبير، وكانت المفاجأة ما نشره أحد المسؤولين باتحاد الكرة عمر طوير، الذي قال إن المعسكر كلف أكثر من 100 ألف دولار، ولا صحة لضيافة المغرب إلا في أشياء محددة، وكانت هناك تساؤلات من الوسط الرياضي هل المعسكر الثاني أيضا على حساب المغرب، أم على حساب الاتحاد الليبي، ولماذا تغيب الشفافية عن هذه المعسكرات والخطوات من اتحاد الكرة؟

كما كان هناك تساؤلات فنية تم طرحها، وهي: هل كانت هناك فائدة من اللعب ثلاث مباريات ودية أمام فرق مغربية؟ وهو ما أكده المدرب الوطني جلال الدامجة، الذي كشف أن الفائدة الفنية تحققت للمحليين والمحترفين، حيث إن المنتخب سيلعب على واجهتين، المحليين في بطولة الـ«شان» وتصفيات الكبار المحترفين بطولة الـ«كان».

للاطلاع على العدد (198) من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وأوضح أنه في المعسكر الثاني الحالي بالمغرب، سيلعب المنتخب مباراتين وديتين مع النيجر وبوركينا فاسو، حسب ما هو مقرر، واعتبرها جلال الدامجة مباريات مهمة ومكسبا فنيا.

والسؤال.. لماذا لا يخرج اتحاد الكرة في مؤتمر صحفي لتوضيح كل هذه الأمور الفنية والمالية وبرنامج المنتخب؟ ولماذا يتواصل الجفاء بين اتحاد الكرة والإعلام الرياضي؟ ومتى نصل لمرحلة الشفافية المطلقة، خاصة أن هذا منتخب بلد ومن حق الناس معرفة كامل التفاصيل عنه من الناحيتين الفنية والمالية، ما دامت تطرح باحترام ومنطق ودون تجريح، حيث إن الاتحاد الحالي لم يعقد منذ إزاحة الرئيس السابق سوى مؤتمر صحفي واحد خلال تسعة أشهر، رغم طرح عشرات التساؤلات حول الدوري والمنتخبات والوضع المالي والجمعية العمومية. فالهروب إلى الأمام سياسة أصبحت تمارس من عدة اتحادات وشخصيات رياضية وترك الأمور على حالها دون إجابات واضحة يجعل الغموض سيد الموقف.