«الأولمبية الليبية» تكشف الحقائق المثيرة في استقالة أمين الصندوق المفاجئة

كشفت اللجنة الأولمبية الليبية، عبر صفحتها الرسمية، ملابسات استقالة أمين صندوق اللجنة الأولمبية الليبية الصديق الفوناس، بعد أن قدم أمس السبت استقالته من منصبه بشكل رسمي.

وقالت اللجنة الأولمبية إن أمين الصندوق، الصديق الفوناس، بعث باستقالته من منصبه وذلك أثناء اجتماع مجلس الإدارة الخميس الماضي في خطوة استباقية من الفوناس بعد أن حدد مجلس الإدارة البند الثاني من الاجتماع لمناقشة أداء أمانة الصندوق إثر تكرار تغيب الصديق ومن ثم عرقلة بعض الأعمال، خصوصًا الفترة الماضية المتزامنة مع الإعداد والتحضير لمشاركتين مهمتين في دورة الألعاب الأفريقية بالمغرب، والألعاب الشاطئية المتوسطية باليونان، فضلاً عن شكوى عدد من مديري الإدارات بشأن تعطيل بعض الإجراءات المالية مما أربك العمل.

وفي الوقت الذي وصلت فيه ورقة الاستقالة أثناء الاجتماع قرر مجلس إدارة اللجنة الأولمبية إحالة موضوع استقالة الفوناس إلى اجتماع الجمعية العمومية الذي سيعقد في الخامس من سبتمبر المقبل بطرابلس.

ويؤكد رئيس وأعضاء مجلس إدارة اللجنة الأولمبية أنه لا توجد أي ملاحظات سلبية بشأن نزاهة وأمانة الصديق الفوناس، ولم تسجل أية خروقات مالية، وأن الملاحظات تتمحور حول الالتزام الوظيفي الإداري خلال الأسابيع الأخيرة فقط، كما تفند اللجنة الأولمبية كل ما يشاع حول حدوث خلافات داخل البيت الأولمبي أو تسجيل تجاوزات مالية.

من جهة أخرى أكد مجلس الإدارة أن اللجنة الأولمبية تكن التقدير والاحترام للصديق الفوناس كأمين صندوق ورئيس لاتحاد كرة اليد وأحد أعضاء الجمعية العمومية.

المزيد من بوابة الوسط