ذكريات أغسطس تعيد قصة عبد السلام أصغر هداف ليبي قبل 21 عامًا

عبد السلام مع محرر الوسط (بوابة الوسط)

قبل ما يقارب 21 عامًا، وفي مثل هذا الشهر، أغسطس، من العام 1998، وخلال الفترة من 19 وحتى 30 تحديدًا، ظهر فريق النصر لكرة القدم لأول مرة على الواجهة العربية، ممثلًا للكرة الليبية، حين نجح في التأهل إلى نهائيات بطولة كأس الكؤوس العربية للأندية.

جاء ذلك عقب إقصائه فريق اتحاد العاصمة الجزائري، بعد خسارته ذهابًا بالجزائر بهدف لصفر، ثم اعتذر الفريق الجزائري عن عدم خوض لقاء الإياب ببنغازي، ليخوض فريق النصر غمار النهائيات العربية التي استضافتها العاصمة اللبنانية، بيروت.

واستهل فريق النصر مشاركته العربية بمواجهة فريق القادسية الكويتي، وخسر فريق النصر المباراة الافتتاحية الأولى بهدفين لهدف، وسجل أول أهداف النصر في البطولة مهاجمه محمد عبد السلام، ثم التقى في ثاني مبارياته بمستضيف البطولة فريق النجمة اللبناني.

ونجح فريق النصر في مفاجأة الفريق اللبناني بهدف لهدافه محمد عبد السلام، لكن وائل نزهة لاعب الفريق المستضيف نجح في آخر دقائق المباراة، في إنقاذ فريقه من الخسارة.

وفي ثالث وآخر مبارياته بالبطولة، نجح فريق النصر في تسجيل أول وأكبر انتصار له بالبطولة، كانت حصيلته ستة أهداف لهدف على حساب فريق الموردة السوداني، كان نصيب محمد عبد السلام منها النصف مسجلًا أول ثلاثية عربية، ليعود فريق النصر من البطولة متوجًا بكأس وجائزة هداف البطولة لهدافه ونجمه محمد عبد السلام، برصيد خمسة أهداف.

النجم الهداف محمد عبد السلام بدأ مسيرته مع فريق النصر مبكرًا منذ مطلع الثمانينات، ونجح في حجز مكانه ضمن التشكيلة الرسمية سريعًا، حيث ساهم مع باقي زملائه في تتويج فريقه النصر لأول مرة ببطولة الدوري الليبي لكرة القدم للموسم الرياضي 86 - 87.

كان عبد السلام أصغر لاعب في الموسم أحرز أول أهدافه في ذلك الموسم في شباك الأهلي طرابلس وحارس مرماه العملاق مصباح شنقب، ثم عاد ليقود فريقه، النصر، لأول مرة لنيل وإحراز بطولة كأس ليبيا لكرة القدم العام 1997، كما سبق أن اُختير لصفوف المنتخب الليبي لكرة القدم، خلال فترة عودته للواجهة الدولية مع مطلع التسعينات، تحت قيادة المدرب البرازيلي مارينهو، وشارك معه في عديد المباريات الدولية.

عبد السلام في الملعب مع النصر (أرشيفية - بوابة الوسط)
عبد السلام في الملعب مع النصر (أرشيفية - بوابة الوسط)
عبد السلام في الملعب مع النصر (أرشيفية - بوابة الوسط)