المنير لـ«بوابة الوسط»: أخضع لجراحة لحم عظم الوجه الجمعة.. لا أستطيع تناول الطعام

قائد المنتخب الليبي الأول لكرة القدم محمد المنير (إنترنت)

كشف قائد المنتخب الليبي الأول لكرة القدم، والمحترف بصفوف نادي «لوس أنجليس» الأميركي، محمد المنير، خطة علاجه خلال الساعات القليلة المقبلة، بعد أن تعرض لكسر في عظمة الوجه، مما استدعى وضعه تحت الرقابة الطبية الصارمة بإحدى المصحات الأميركية، حيث غادر المنير (27 عامًا) الملعب في الوقت المحتسب بدل الضائع، على خلفية إصابة بالغة في الوجه إثر التحام فضائي مع السويدي زلاتان إبراهيموفيتش قام فيه الأخير باستعمال مرفقه.

وتعرض الظهير الدولي الليبي لإصابة بالغة في الجمجمة، ما أدى إلى كسر في الجمجمة أثناء مباراة القمة بين «لوس أنجليس غالاكسي» و«لوس أنجليس» في الدوري الأميركي، الأمر الذي أثار موجة من الغضب العارم ضد المهاجم السويدي، رغم تفوقه في المباراة وإحرازه ثلاثية فاز بها فريقه «لوس أنجليس غالاكسي» بنتيجة (3/2).

المنير خرج بتصريحات خاصة إلى «بوابة الوسط»، عبر الهاتف من الولايات المتحدة الأميركية، اليوم الأربعاء، قال فيها «أولاً أشكر جمهور الكرة العربية والليبية على الاطمئنان على صحتي والاهتمام بي، وأنا والحمد لله بخير، وفي كامل تركيزي، ولم أفقد الوعي، لكني تعرضت لكسر عظم وجهي، فأنا لا أعرف حتى الآن تناول الطعام بشكل طبيعي».

وأضاف المنير «موجـود حاليًا بجوار الفريق، وأستعد للدخول على عملية جراحية، الجمعة المقبل، بهدف إعادة عظم الوجه إلى مكانه الطبيعي، بعد أن فصل الكسر وتسبب في نقل عظم الوجه من مكانه، الأمر الذي يتطلب التدخل الجراحي للحم العظم من جديد، على أن أرتدي فيما بعد واقيًا للوجه حماية في المباريات».

وعن مدة الغياب الطبية المتوقعة، قال المنير في تصريحاته الخاصة إلى «بوابة الوسط»: «الأطباء قالوا لي إن الغياب قد يمتد إلى أربعة أسابيع، لكن، في النهاية الأمر متوقف على مدى استجابتي وعزيمتي للعلاج، ولا أعلم إن كان هناك مراحل للتأهيل أم لا؟ المهم أن الطاقم الطبي اطمأن بالإشاعات والفحوصات الطبية على سلامة رأسي، وأنا الحمد لله بخير».

وعن المتسبب في الحادث، خصوصًا أنه معروف عنه العنف في الالتحامات الكروية، قال المنير «أعلم ذلك، هو لاعب متحمس بشكل زائد، وكما شاهد الجميع، كنا في كرة مشتركة وحدث ما حدث، وعلمت فيما بعد أن الجهاز الفني لفريقي انفعل عليه بشدة، لذا أشكر المدير الفني الأميركي بوب برادلي ومعاونه المصري زكي عبدالفتاح الذي لم يتركني للحظة منذ الحادث، كما أشكر مرة ثانية كل الجمهور الليبي والعربي وزملائي الذين أرسلوا للاطمئنان علي، وإن شاء الله أعود للملاعب قريبًا أفضل مما كنت، فأنا مشتاق للمرحلة المقبلة مع المنتخب الوطني».

المزيد من بوابة الوسط