احتراف جماعي لـ«معتوق والترهوني واعبلو» في دول الجوار

لاعب الأهلي طرابلس محمد الترهوني (المركز الإعلامي بنادي الأهلي طرابلس)

أكد لاعب فريق الأهلي طرابلس علي معتوق أنه تلقى عرضاً من نادي الملعب التونسي، وأن المفاوضات مع إدارة الملعب التونسي ما زالت جارية، أما لاعب فريق الأهلي طرابلس سالم اعبلو فمن المتوقع أن يتجه إلى مصر لحسم المفاوضات مع نادي حرس الحدود المصري، حيث واصل نجوم الدوري الليبي الرحيل في ظل عدم وضوح موقف البطولة من استمرارها أو عدمها، وبات لاعب فريق الأهلي طرابلس محمد الترهوني قريباً من التوقيع لنادي الرجاء البيضاوي المغربي، على أن يسافر إلى المغرب بعد حصوله على التأشيرة المغربية الأسبوع المقبل لمناقشة بنود عقده الجديد مع إدارة نادي الرجاء البيضاوي، ويشغل الترهوني مركز ظهير أيسر وجناح أيسر، كما أنه لاعب دولي سبق له أن لعب في صفوف فريقي الاتحاد والأهلي طرابلس.

وقد يجبر التوقف الحالي للنشاط الرياضي، بسبب الأحداث السياسية، مهاجم الاتحاد أكرم الزوي على التفكير بقوة للعودة إلى الاحتراف الخارجي، خصوصاً أن عقده مع «العميد» لمدة موسم واحد، بعد أن انضم في صفقة انتقال حر في أغسطس الماضي، بعد أن كان الأهلي بنغازي والنصر قدما عروضاً لضمه بداية من الموسم الجاري، كما طلب المدرب المونتنيغري نيبوشا المدير الفني لنادي الشرطة العراقي التعاقد معه، لكن الزوي فضل الانتقال إلى الاتحاد، كما نشر صالح عون، وكيل اللاعب الدولي عبر صفحته على موقع «فيسبوك»، صورة للاعب وهو يرتدي قميص الفيصلي الأردني، وكتب بجوارها: «والوجهة واحدة»، ما فسره البعض باقتراب اللاعب من العودة للملاعب الأردنية، لكن يبدو أن وكيل اللاعب قام بعملية تغطية على مفاوضات اللاعب مع الاتحاد لحين إتمام التوقيع والإعلان الرسمي عنها.

التوقف الموقت للموسم الجاري قد يجبر الزوي على التفكير بقوة للعودة للاحتراف، خصوصاً مع تمتع وكيله بعلاقات جيدة من ناحية واللاعب نفسه من ناحية أخرى، حيث بات الزوي من المهاجمين المميزين على الصعيد العربي، حيث واصل تألقه للموسم الثاني على التوالي في الدوري الأردني وسجل 9 أهداف وصنع هدفين في 11 مباراة خاضها ليكون ثاني الهدافين وقاد فريقه من خلالها إلى ثنائية الدوري والكأس الأردنيين، قبل أن يتعرض لعقوبة الإيقاف ويتم رفعه أخيراً، حيث نجح الزوي في تنفيذ رغبته بمواصلة اللعب وممارسة الظهور داخل المستطيل الأخضر عبر الانضمام إلى فريقه الجديد «زيرفاني» أحد أندية إقليم كردستان العراق بعد أن وقع عقداً لمدة ثلاثة أشهر، وجاءت مساعي الزوي للاحتراف موقتاً في العراق وتحديداً في الدوري الكردستاني كونه لا يقع تحت مظلة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لينجح الزوي في تنفيذ مخططه بعيداً عن سلطة الاتحاد الدولي الذي سعى بعقوباته لإيقاف اللاعب عن الممارسة لفترة غير قصيرة.

وتتسع رقعة المحترفين في الكرة الليبية، حيث يضم المنتخب قائمة تضم سند الورفلي ومؤيد اللافي وأحمد بن علي وإسماعيل التاجوري والمعتصم المصراتي وحمد الهوني ومحمد صولة ومحمد المنير، وجميعهم محترفون ما بين الدوريات العربية والأوروبية والأميركية، كما أن من بين الظواهر الإيجابية تواجد المحترف الليبي ضمن القوائم الأساسية في الأندية الأمر الذي يضعه في دائرة الاهتمام، ففي الجزائر لعب اللافي دوراً مؤثراً في حصد اتحاد العاصمة لقب الدوري العام هذا الموسم، وكذلك أحمد بن علي يعد من الركائز الأساسية في فريقه الإيطالي كروتوني، كما أن صولة بطل مع فريقه المحرق البحريني، ويبقى الهوني حديث الساعة مع الترجي التونسي، بعد أن لعب دوراً مؤثراً هذا الموسم معه في حصد لقب دوري أبطال أفريقيا، قبل أن يقرر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) إعادة النهائي عقب بطولة الأمم الأفريقية رقم «32» المقامة في مصر، بسبب أحداث مباراة الترجي والوداد البيضاوي المغربي في بلد محايد بين الفريقين، على خلفية شكوى النادي المغربي وانسحابه من نهائي ملعب رادس.

وتوج نادي الترجي الرياضي التونسي بطلاً لدوري أبطال أفريقيا على حساب الوداد البيضاوي المغربي بقرار من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، بعد أن شهد نهائي البطولة القارية الكبرى على ملعب «رادس» أحداثاً تحكيمية مثيرة للغاية، ربما تشهدها الملاعب لأول مرة بهذا الشكل والسيناريو معاً، وأعلن الكاف تتويج الترجي، بعد فاصل من التوقف امتد إلى 90 دقيقة كاملة، دون أن يخلو الأمر من رشق الملعب بالألعاب النارية من قبل الجماهير المتحمسة في المدرجات، ونزول رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم أحمد أحمد بنفسه إلى أرضية الملعب لاحتواء الموقف الشائك، وكان الترجي متقدماً بهدف في الشوط الأول، وتعادل الوداد في الشوط الثاني، لكن الحكم الجامبي الشهير بكاري جاساما قام بإلغاء الهدف، دون اتخاذ قرار العودة إلى تقنية الفيديو المعمول بها رسمياً في المباراة، ليطالب الفريق الضيف بالاحتكام إلى تقنية الفيديو، لتتوقف المباراة في الدقيقة 60؛ بسبب اعتراضات الفريق المغربي، قبل أن يتم إبلاغهم بأن تقنية الفيديو مُعطلة، وأنه لا سبيل لاحتساب الهدف الملغي، وحاول أحمد أحمد احتواء الموقف بالنزول إلى أرضية المباراة، بعد أن كاد الأمر يصل إلى حد التشابك بين رئيس نادي الترجي حمدي المؤدب، وضيفه بنادي الوداد سعيد الناصيري، إلا أن كل المحاولات باءت بالفشل، ليعلن حكم المباراة فوز الترجي بهدف ومن ثم البطولة، معتبراً الوداد منسحباً، وكان الترجي تعادل ذهاباً في المغرب بهدف في لقاء أداره الحكم المصري جهاد جريشة، وسط اعتراضات كبيرة من فريق الوداد الذي تم إلغاء هدف لصالحه في ملعبه بتقنية الفيديو، ليحصل الترجي على لقبه الرابع بدوري الأبطال، مع إيقاف التنفيذ.

صورة ضوئية من عدد الوسط 189