الكرة الليبية بين مطرقة الحرب وسندان البقاء

تتجه النية داخل أروقة الاتحاد الليبي لكرة القدم، لحسم موقف الدوري الممتاز، إما بالإلغاء أو إكمال ما تبقى من مبارياته.

وحسب تسريبات من داخل الاتحاد، اتفق رئيس المجلس عبدالحكيم الشلماني، مع الأعضاء ورؤساء الاتحادات الفرعية، على عقد اجتماع، منتصف الأسبوع المقبل، لتحديد الموقف النهائي من استئناف المسابقات الرياضية المؤجلة بسبب الأحداث الأمنية التي تمر بها البلاد حاليًا.

للاطلاع على العدد 186 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وكان اتحاد الكرة قرر في وقت سابق تأجيل جميع المسابقات التي يشرف عليها، لأجل غير مسمى، قبل أن يعود ويحدد منتصف يونيو الجاري، موعدًا لعودتها، إلا أن الأحداث الأمنية التي تشهدها العاصمة طرابلس، ستحول دون العودة في الوقت الحالي، ما دفع مجلس إدارة الاتحاد، لأن يقرر إشراك الأندية في قرار العودة من عدمه، بتكليف فروع اتحاد الكرة باستقصاء آراء الأندية التابعة لها، في مسألة المسابقات المتوقفة.

ووفقًا للتسريبات الصادرة عن رجالات الاتحاد الكروي، فإن رئيس لجنة المسابقات العامة باتحاد الكرة، يرى أنه من المرجح عقد الاجتماع يوم الإثنين المقبل لتوضيح الرؤية النهائية حول استئناف المسابقات من عدمه في ظل استمرار الأسباب التي أدت إلى توقفها.

وتمر الرياضة الليبية بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص في الآونة الأخيرة، بظروف صعبة وتحديات كبيرة من أجل استمرار منافساتها المحلية، على مستوى جميع الألعاب سواء الفردية أو الجماعية، تزامنًا مع الأوضاع الأمنية الحالية بالعاصمة طرابلس.

وتمر الرياضة الليبية بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص في الآونة الأخيرة، بظروف صعبة وتحديات كبيرة من أجل استمرار منافساتها المحلية، على مستوى جميع الألعاب سواء الفردية أو الجماعية، تزامنًا مع الأوضاع الأمنية الحالية بالعاصمة طرابلس.

وسادت حالة من الغموض حول إمكانية استمرار الموسم الرياضي 2018 / 2019، أو إلغائه حيث بات مصيره مجهولاً، خاصة بعد إعلان عدد من الاتحادات الرياضية مؤخرًا، تأجيل مسابقاتها.

رؤى متباينة
من جانبه، أعلن رئيس الاتحاد الفرعي لكرة القدم ببنغازي، المشيطي، أن معظم أندية المنطقة ترغب في عودة النشاط الرياضي والمسابقات الرياضية التي يشرف على تنظيمها الاتحاد الليبي لكرة القدم.

وقال المشيطي: «أندية المنطقة تسعى لإقامة الأنشطة والمنافسات من أجل المحافظة على القدر الجيد من العملية التنافسية للاعبي الأندية، ولعل اللجوء إلى إقامة بطولة بنغازي التنشيطية، خير دليل، حيث شهدت منافسات جيدة صبت في مصلحة عشرة أندية شاركت في البطولة «الهلال، المروج، الطيران، السد، السواعد، النجوم، السواحل، قاريونس، الشروق، جامعة بنغازي»، وهي جميعها تعاني من آثار توقف الدوريات».

ومن جانبه، يرى الأمين العام السابق للاتحاد الليبي لكرة القدم حسين البوسيفي، أن الوضع الحالي بخصوص الدوري الليبي الممتاز لكرة القدم يفرض علي مجلس إدارة اتحاد الكرة، أن يكمل ما تبقى من مبارياته.

وقال البوسيفي، في تصريح لـ«الوسط»: «الدوري لا بد أن يستكمل، لتحديد الفرق الهابطة للدرجة الأدنى، والفرق أصحاب التراتيب الأولى، وهذا مرتبط بالوضع الصعب الذي تعيشه البلاد بسبب الحرب الدائرة في طرابلس».

وأضاف الأمين العام السابق لاتحاد الكرة: «إذا تعذر ذلك، فيجب الإعلان عن إقامة الدوري الممتاز للموسم الجديد في موعد لا يتجاوز منتصف أغسطس القادم، دون النظر لرأي الأندية التى تبحث عن مصالحها فقط». ويشار إلى أن اتحاد الكرة طالب فروعه باستقصاء آراء الأندية في الموقف من الدوري المتوقف.

للاطلاع على العدد 186 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

فيسبوك يلتهب
الانتقادات جاءت عديدة على صفحات التواصل الاجتماعي واعتبرتها بعض الشخصيات الرياضية هروبًا إلى الأمام وعدم تحمّل اتحاد الكرة مسؤولياته بشجاعة، حيث أن مجلس الإدارة للاتحاد الليبي لكرة القدم هو المسؤول عن نشاط اللعبة، ويجب أن يتحمل كامل المسؤولية وليس وضع الكرة في ملعب الأندية والطلب منها تقديم مقترحات حول الدوري الممتاز المتوقف وبقية المسابقات.

وعلى صفحته الشخصية، كتب رئيس لجنة قيد اللاعبين باتحاد الكرة عمر الطوير: «لاجدوى من خوض التصفيات المؤهلة لكأس أفريقيا للاعبين المحليين «الشان»، في ظل توقف الدوري الليبي الممتاز لكرة القدم، فنحن نريد رؤية متكاملة للكرة الليبية ومعالجات حقيقية وليس حلولاً وقتية لا تسمن ولا تغني من جوع».