الدامجة يعود لقيادة «فرسان المتوسط»

المدرب الوطني جلال الدامجة (أرشيفية : الإنترنت)

عاد المدرب الوطني جلال الدامجة إلى الواجهة من جديد، بعد أن أسندت إليه مجددا مهمة قيادة المنتخب الليبي الأول لكرة القدم للاعبين المحليين، حيث يستهل تحضيراته عقب إجازة عيد الفطر المبارك، استعدادا لخوض غمار تصفيات الأمم الأفريقية للاعبين المحليين الـ«شان»، ويواجه «فرسان المتوسط» المنتخب التونسي في مواجهتين حاسمتين للتأهل إلى نهائيات الـ«شان» في نسختها السادسة التي ستقام بملاعب إثيوبيا العام 2020، ويعود الدامجة لقيادة «الفرسان» بعد غياب طويل منذ آخر ظهور له حين نجح في قيادة المنتخب الليبي إلى نهائيات الـ«شان» في النسخة الأخيرة بالمغرب، عقب إقصائه المنتخب الجزائري، وهى المرة الأولى التي ينجح فيها المنتخب الليبي في إقصاء نظيره الجزائري والفوز عليه في عقر داره.

قاد الدامجة المنتخب الليبي على ثلاث واجهات وتصفيات هي: أمم أفريقيا «كان» ومونديال كأس العالم و«شان»، حيث تسلم الحقيبة الفنية من المدرب الإسباني خافيير كلمنتي، بعد خسارته بملعب كينشاسا برباعية ضمن تصفيات كأس العالم، وقاد المنتخب الليبي في أول اختبار له اجتازه بنجاح، حيث تفوق على منتخب سيشل بخماسية ضمن تصفيات الـ«كان»، ثم قاد المنتخب الليبي في تصفيات المونديال، وخسر أمام منتخب تونس بهدف لصفر بملعب الجزائر، وخسر أمام غينيا كوناكري ذهابا بثلاثة أهداف لهدفين، وفاز إيابا على غينيا كوناكري بهدف لصفر، وخسر أمام الكونغو الديمقراطية بهدفين لهدف، ثم تولى قيادة المنتخب الليبي في تصفيات الـ«شان» ونجح في إقصاء المنتخب الجزائري بعد فوزه ذهابا بالجزائر بهدفين لهدف وتعادله إيابا بتونس بهدف لهدف، ليقود المنتخب الليبي إلى الظهور الأفريقي الثالث في نهائيات الـ«شان» بالمغرب، حيث ترك المهمة لمساعده المدرب الوطني عمر المريمي الذي تسلم المهمة من بعده كمدرب عام في نهائيات الـ«شان» بملاعب المغرب.

وتعد مباراة المنتخب الليبي للمحليين المرتقبة أمام نظيره التونسي هي المواجهة الثامنة رسميا تحت قيادة الدامجة الذي سبق أن أشرف على حظوظ المنتخب الليبي الأول لكرة القدم في سبع مباريات دولية رسمية ضمن تصفيات «كان» و«شان» والمونديال، حيث سجل الفوز في ثلاث مباريات وخسر ثلاث مباريات وتعادل في مباراة واحدة، وهو يتطلع لقيادة المنتخب الليبي للمحليين في الظهور الأفريقي الرابع والثاني تواليا في رصيده وسجله كمدرب.

صورة ضوئية من منشور جريدة الوسط العدد 184