كارت أخضر لنجم الكرة الليبية

اللاعب الدولي إسماعيل التاجوري بقميص نيويورك سيتي الأميركي (المركز الإعلامي)

حصل لاعب وسط المنتخب الليبي الأول لكرة القدم إسماعيل التاجوري المحترف بصفوف نادي نيويورك سيتي الأميركي، على البطاقة الخضراء، التي تعطي صاحبها حق الإقامة في الولايات المتحدة الأميركية دون أدنى مشاكل أو أزمات.

وتمنح البطاقة الخضراء أكثر من ميزة للاعب المنتخب الليبي الدولي، أهمها أنه بات لاعبًا محليًّا في الدوري الأميركي، والإقامة في أميركا مع إمكانية الخروج والعودة من غير تأشيرة، ليضيف التاجوري ميزة جديدة في مشواره الاحترافي، حيث يحمل الجنسية النمساوية بجانب الليبية، وفقًا لما كشفته صفحة «الحصرية للمنتخبات الليبية»، التي يقدمها الصحفي حسين عوض بودجاجة.

إسماعيل التاجوري من مواليد سويسرا 1994 ويحمل الجنسيتين الليبية والنمساوية وإقامة أميركية، كما يسير بخطى ثابتة في عالم الاحتراف، وسبق وفاز لاعب وسط المنتخب الليبي بلقب أفضل لاعب بالفريق، كما نال التاجوري إشادة من مدربيه وجماهيره على الأداء القوي والمستمر الذي قدمه طوال الموسم مع السيتي الأميركي ليحصد لقب الأفضل في العام 2018.

ووصف النادي أداء التاجوري بـ«الاستثنائي» الموسم الماضي، وجاء في أكثر من مركز طوال منافسات الموسم، حيث أجاد في مركز المهاجم وكذلك صانع الألعاب، ليقدم قدرات رائعة، إذ أحرز 11 هدفًا، وساعد في ثلاث تمريرات في 27 مباراة خلال الموسم.

وظهر التاجوري في أوقات فارقة مع فريقه، إذ جاءت بدايته قوية، عندما منحت له ركلة حرة، سدد منها كرة صاروخية، ليبدأ مع نيويورك سيتي بأول هدف في مباراته أمام فريق فيلادلفيا يونيون، لتنتهي المباراة بفوز نيويورك بثلاثة أهداف مقابل هدف ضمن منافسات الدوري الأميركي للمحترفين.

سبق وفجر التاجوري وقت احترافه بصفوف فريق أوستريا فيينا النمساوي الكثير من المفاجآت المدوية، بعدما تردد أنه يفضل اللعب لمنتخب النمسا التي يحمل جنسيتها أيضًا عن الانضمام إلى منتخب ليبيا، لكنه لبى نداء المدرب الإسباني السابق للمنتخب الليبي خافيير كليمنتي، وأظهر تمسكه بوطنه ليظهر مع «فرسان المتوسط» في مناسبات عدة.

وقال التاجوري في تصريحات سابقة لإذاعة «الوسط»: «في البداية أود التأكيد والتشديد على أنه من دواعي سروري الانضمام إلى المنتخب الليبي لكرة القدم في أي وقت، وليس صحيحًا ما تردد أخيرًا أنني فضلت اللعب لمنتخب النمسا عن الانضمام لمعسكر فرسان المتوسط، لكن على ما يبدو أن وكيل أعمالي لم يوضح الصورة بشكل كامل ومفصل خلال الخطاب الموجه إلى اتحاد الكرة الليبي، الذي أدى إلى سوء فهم كبير».

وأوضح التاجوري: «سبق وأن انضممت إلى المنتخب الوطني العام 2012، ودخلت معه معسكرًا طويلاً لمدة أسبوعين في المغرب، وكم كنت وما زلت سعيدًا بذلك جدًّا، لكن جاء استبعادي وقتها من قبل المدرب آنذاك الحبيب إمبارك، في وجود الإعلامي الخاص باتحاد الكرة وقتها حسين بودجاجة، بداعي أن جسمي هزيل ومتواضع، ويصعب معه استمرار اللعب الدولي في صفوف المنتخب».