الأهلي المصري يشكو مرتضى منصور لـ «كاف» وينتظر العقوبات

رئيس نادي الومالك، مرتضى منصور (أرشيفية: الإنترنت)

تسلم منذ قليل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» شكوى رسمية من النادي الأهلي المصري ضد مرتضى منصور رئيس الزمالك على خلفية حضوره اجتماع اتحاد الكرة واختراق حظر الكاف له.

وجه النادي الأهلي بطل مصر لكرة القدم انتقادات حادة للاتحاد المحلي على خلفية سماحه بحضور مرتضى منصور، الموقوف عن مزاولة أي نشاط رياضي، اجتماعًا للأندية، الأربعاء الماضي.

وأفادت تقارير صحفية مصرية بأن ممثل الأهلي غادر الاجتماع الذي عقد الأربعاء الماضي بعد دخول منصور إليه، إثر مشادة كلامية حادة بينهما.
ومن المتوقع إذا قرر الكاف توقيع عقوبات، أن يتم تغريم اتحاد الكرة ونادي الزمالك، وقد يتم تحذير الزمالك إذا تكرر الأمر بعقوبات قاسية مع زيادة الحظر على رئيس النادي لأكثر من عام، وفقًا لموقع «Africans Got Football».

وأكد الأهلي في بيان: «عدم المشاركة في أية اجتماعات كانت رسمية أو ودية لاتحاد الكرة، وأن لوائح الاتحاد الأفريقي لكرة القدم والفيفا والميثاق الأولمبي هي الحاكم لعلاقة النادي مع اتحاد الكرة ولجانه المختلفة بسبب انتهاك الاتحاد اللوائح ومخالفته قرارات اللجنة الأولمبية المصرية والاتحاد الأفريقي لكرة القدم، وعدم اتخاذ موقف رادع تجاه تجاوزات رئيس الزمالك، الموقوف قانونًا، بحق ممثل النادي الأهلي في اجتماع الاتحاد مع رؤساء الأندية».

وخصص الأهلي جزءًا كبيرًا من بيانه للحديث عن الاجتماع الذي عقد الأربعاء وجمع ممثلين للأندية للبحث في تفاصيل استكمال الموسم الكروي، والجدل الذي أثير حول مشاركة مرتضى منصور على رغم قرار الاتحاد الأفريقي «كاف» في أواخر سبتمبر 2018، بوقفه لمدة عام عن مزاولة أي نشاط كروي على خلفية مخالفته قوانين الانضباط، أو تمثيل ناديه في أي محفل له علاقة بكرة القدم.

وأكد النادي الأحمر «التقدم بشكوى للاتحاد الأفريقي لكرة القدم لاتخاذ اللازم قانونًا حيال الاختراق الصارخ للوائح في اجتماع مجلس إدارة اتحاد الكرة مع رؤساء الأندية، وعدم الالتزام بقرار «كاف» الذي صدر بحق رئيس الزمالك لجهة إيقافه، والتقدم بشكوى أيضًا للجنة الأولمبية المصرية بشأن المسألة ذاتها، علمًا بأن الأخيرة كانت قررت إيقافه أيضًا.

وأكد الأهلي «عدم الاعتراف بأية قرارات تصدر عن اتحاد الكرة أو لجانه المختلفة تأتي نتيجة التوصيات التي تقدم بها رئيس الزمالك في اجتماع الأربعاء الماضي، والذي أصبح باطلًا بحضوره».