التاجوري يحصد جائزة الأفضل في السيتي الأميركي عن العام 2018

اللاعب الدولي إسماعيل التاجوري بقميص نيويورك سيتي الأميركي (المركز الإعلامي)

فاز لاعب وسط المنتخب الليبي الأول لكرة القدم إسماعيل التاجوري المحترف بصفوف نادي نيويورك سيتي الأميركي، أمس الإثنين، بلقب أفضل لاعب مستجد بالفريق.

ونال التاجوري إشادة من مدربيه وجماهيره على الأداء القوي والمستمر الذي قدمه طوال الموسم مع السيتي الأميركي ليحصد لقب الأفضل في العام 2018، وفقًا لما نشرته الصفحة الرسمية للنادي الأميركي عبر «تويتر».

وأضاف النادي، عبر موقعه، أن التاجوري (24 عامًا) حاز اللقب بسبب أدائه الاستثنائي هذا الموسم مع الفريق في الدوري الأميركي لكرة القدم، حيث ينافس على لقب الدوري الممتاز.

الأداء الاستثنائي للتاجوري مع الفريق، جاء في أكثر من مركز طوال منافسات الموسم، حيث أجاد في مركز المهاجم وكذلك صانع الألعاب، ليقدم قدرات رائعة، إذ أحرز 11 هدفًا، وساعد في ثلاث تمريرات في 27 مباراة خلال الموسم.

وظهر التاجوري في أوقات فارقة مع فريقه، إذ جاءت بدايته قوية، عندما منحت له ركلة حرة، سدد منها كرة صاروخية، ليبدأ مع نيويورك سيتي بأول هدف في مباراته أمام فريق فيلادلفيا يونيون، لتنتهي المباراة بفوز نيويورك بثلاثة أهداف مقابل هدف ضمن منافسات الدوري الأميركي للمحترفين.

سبق وفجر التاجوري وقت احترافه بصفوف فريق أوستريا فيينا النمساوي الكثير من المفاجآت المدوية، بعدما تردد أنه يفضل اللعب لمنتخب النمسا التي يحمل جنسيتها أيضًا عن الانضمام إلى منتخب ليبيا، لكن لبى نداء المدرب الإسباني السابق للمنتخب الليبي خافيير كليمنتي، وأظهر تمسكه بوطنه ليظهر مع «فرسان المتوسط» في مناسبات عدة.

وقال التاجوري في تصريحات سابقة لإذاعة «الوسط»: «في البداية أود التأكيد والتشديد على أنه من دواعي سروري الانضمام إلى المنتخب الليبي لكرة القدم في أي وقت، وليس صحيحًا ما تردد أخيرًا أنني فضلت اللعب لمنتخب النمسا عن الانضمام لمعسكر فرسان المتوسط، لكن على ما يبدو أن وكيل أعمالي لم يوضح الصورة بشكل كامل ومفصل خلال الخطاب الموجه إلى اتحاد الكرة الليبي، والذي أدى إلى سوء فهم كبير».

وأختتم التاجوري «سبق وأن انضممت إلى المنتخب الوطني العام 2012، ودخلت معه معسكرًا طويلاً لمدة أسبوعين في المغرب، وكم كنت وما زلت سعيدًا بذلك جدًا، لكن جاء استبعادي وقتها من قبل المدرب آنذاك الحبيب إمبارك، في وجود الإعلامي الخاص باتحاد الكرة وقتها حسين بودجاجة، بداعي أن جسمي هذيل ومتواضع، ويصعب معه استمرار اللعب الدولي في صفوف المنتخب».

 

المزيد من بوابة الوسط