رئيس الاتحاد الليبي للرماية لـ«بوابة الوسط»: خطاب «المليونين يورو» مزور

رئيس الاتحاد الليبي للرماية عادل قريش (فيسبوك)

نفى رئيس الاتحاد الليبي للرماية عادل قريش ما تردد في الساعات الأخيرة، بشأن عرض إماراتي، قدره 2 مليون يور، نظير عدم المشاركة في البطولة العربية المقرر إقامتها في قطر.

وقال قريش الموجود حاليا بتونس، في تصريح خاص إلى «بوابة الوسط»، الثلاثاء، عبر الهاتف، «ما حدث أزمة كبيرة، بطلها رئيس اللجنة الأولمبية الليبية، دكتور جمال الزروق، والذي انجرف وراء خطاب مزور، ليخرج على صفحته الشخصية والرسمية ببيان حاد، دون سند أو علم».

وأضاف قريش «علمت من مصادري الخاصة أن الخطاب مزور، وليس له أساس من الصحة، وكان من الأفضل أن يتوخى الزروق الحذر والدقة أولا، قبل الخروج بمنشوره الحاد، ولو كان هناك اهتمام وتقدير لدور الاتحادات الأهلية، فكان من الأجدى أن يتصل  برئيس اللجنة الأولمبية، ويطالبني بصفتي رئيس الاتحاد الليبي للرماية، للتحقيق في الأمر، والاتصال بالجهات المعنية، لكن للأسف حدث عكس ذلك تمام، وتورط في أزمة كبيرة».

كان رئيس اللجنة الأولمبية الليبية دكتور جمال الزروق، أعلن رفضه التام لأي دعم مالي من خارج البلاد، موجها رسالة شديدة اللهجة إلى الاتحاد الإماراتي للرماية، عبر حسابه الشخصي على «فيسبوك»، الثلاثاء.

وقال الزروق «رغم الظروف الصعبة التي تعانيها ليبيا، إلا أنها ستتعافى حتما، وأنها لن تنكسر، أمام بعض الإغراءات المالية».

جاء ذلك، بسبب ما أشيع عن تلقى الاتحاد الليبي للرماية، دعوة صريحة من نظيره الإماراتي، وفقا لحديث الزروق، لعدم المشاركة في البطولة العربية للرماية، المقرر إقامتها في قطر، على خلفية بعض الصدمات السياسية بين البلدين الخليجيين، مقابل منح اتحاد الرماية الليبي 2 مليون يورو.

وكشف الزروق التزام بلاده بميثاق الشرف الأولمبي، معتبرا ما حدث رسالة، حرص على إبرازها تحت عنوان «ليبيا لا تشترى بالمال»، وأن ليبيا قادرة على دعم لاعبيها واتحاداتها دون الاعتماد على أحد.

«بوابة الوسط» بدورها حرصت على الاتصال بجمال الزروق لكنها وجدت جميع هواتفه النقالة مغلقة، وعلمت من مصادرها الخاصة أنه خارج ليبيا.