العيساوي .. خص «الوسط» بحديث شامل بعد توليه دفة القيادة «موقتا»

نجم كرة القدم الليبية السابق، فوزي العيساوي. (الإنترنت)

ارتبط اسم نجم كرة القدم الليبية السابق، فوزي العيساوي، بالبطولات، حتى أن آفاق الأمل لدى عشاق الكرة الليبية، انفتحت، بعد قبوله مهمة قيادة المنتخب الوطني الأول لكرة القدم، برفقة صخرة دفاع ليبيا السابق، أبوبكر باني.

مهمة صعبة
العيساوي الذى قاد فريق النصر لإحراز بطولة الدوري الليبي للموسم الماضي، قال فى حديثه لـ«الوسط»: «إنها مهمة صعبة بدون شك، لكن يصعب علينا عدم قبولها، فهي واجب وطني واجب النفاذ، كما أن رغبتنا هي اسعاد الجماهير وتحقيق الفوز فى المباراتين المقبلتين».

وأضاف العيساوي: «نحن نمتلك عناصر جيدة، بعضها محلى والبعض الآخر محترف بالدوريات العربية والأوروبية، لذلك سنعمل على إخراجهم من أجواء الهزيمة وإدخالهم فى جو المباراتين المقبلتين».

وتابع: «إنها مهمة وطنية وموقتة لمباراة السيشل الهامة التي ستقام في السابع عشر من الشهر المقبل ضمن منافسات الجولة ما قبل الأخيرة لتصفيات «الكان» التي نتطلع خلالها لتحقيق الفوز والانتصار والإبقاء على حظوظنا في التأهل للمرة الرابعة والأولى بعد غياب عن آخر ثلاث نسخ متتالية، غير أن فوزنا على السيشل لن يكون له معنى أو قيمة إلا في حالة تعثر منافسنا جنوب أفريقيا أمام نيجيريا».

وبسؤاله حول التفاصيل المالية فى عقده مع اتحاد الكرة، أجاب: «حتى الآن لم أجلس مع رئيس اتحاد الكرة، وأقوم بتوقيع العقد، نحن سنتولى المهمة لفترة ليست بالطويلة والأمور المادية لا تشغلنا، فقد سبق لى أن توليت منتخبات سنية ولم أتلق أموالا نظير ذلك، لكن على اتحاد الكرة أن يراعي هذه المسألة تجاه مدربي المنتخبات الوطنية والشباب».

تغييرات كبيرة على تشكيلة الفريق
وأضاف العيساوي: «تركيزنا في هذه المرحلة سيكون على الجانب النفسي والمعنوي، دون الحاجة لإدخال تغييرات وتحويرات كبيرة على تشكيلة وقائمة الفريق».

وحول المباريات الأخيرة التى خاضها المنتخب الوطني، قال العيساوي: «تابعت جميع مباريات منتخبنا منذ بداية التصفيات، أمام السيشل ثم جنوب أفريقيا ونيجيريا، وأعتقد أن مباراة جنوب أفريقيا التي عاد خلالها منتخبنا بنقطة التعادل، تبقى هي أفضل مباراة خاضها على مستوى الأداء والنتيجة التي كان من الممكن أن يخرج بنقاطها الثلاث، لكن الفريق ظهر بصورة مخيبة على مستوى النتيجة والأداء خلال مباراتي نيجيريا، وكان بإمكانه الخروج منهما بأفضل مما كان خاصة في مباراة نيجيريا الثانية بتونس، التي كان من الممكن جدا أن نخطف نقطة التعادل التي كانت ستريحنا كثيرا بعد أن عاد المنتخب للمباراة من بعيد وأظهر قوة شخصية وإرادة كبيرة في مواجهة فريق مدجج بالمحترفين، والحقيقة كان بالإمكان تأمين الخطوط الدفاعية في آخر عشر دقائق لنحافظ على نقطة التعادل الثمينة».

ضم عناصر جديدة
وبسؤاله هل سيعتمد على نفس عناصر المنتخب، أم سيقوم بإدراج عناصر جديدة، فأجاب: «بالتأكيد سنعتمد على نسبة كبيرة من العناصر القديمة خاصة وأن الدوري الليبي لم يبدأ بعد، لكن قد نقوم بضم عناصر جديدة فى حال تطلب الأمر ذلك»، وحول موقفه من تدريب النصر، قال: «هذا التكليف لا يتعارض مع مهامي كمدير فني لفريق النصر الذي لم تتردد إدارته في منحي الموافقة على تولي المسؤولية الفنية المؤقتة بالمنتخب».

وبخصوص البرنامج المعد لموقعة السيشل، تابع العيساوي: «البرنامج التحضيري سيقتصر على تجمع للفريق قبل موعد المباراة بأسبوع، ثم الإقلاع إلى السيشل قبل يومين على الأقل، في ظروف وأجواء مريحة للفريق».

تعد هذه المرة الثالثة التي يتواجد فيها نجم الكرة الليبية ضمن الجهاز الفني لمنتخبنا حيث سبق وأن عمل لآخر مرة كمدرب معاون برفقة زميله عبدالحفيظ أربيش كمعاونين للمدرب الفني البرازيلي ماركوس باكيتا، وتمكن المنتخب من التأهل لنهائيات «الكان» نسخة 2012، للمرة الثالثة فى تاريخ ليبيا.

وشارك العيساوي كمساعد للمدرب عبدالحفيظ أربيش في بطولة كأس العرب بالسعودية، وحل «فرسان المتوسط» وصيفا للبطل المنتخب المغربي بعد خسارته بركلات الترجيح.

للاطلاع على العدد 153 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وهذه هي المرة الثانية التي يتولى فيها العيساوى مهمة تدريب المنتخب برفقة زميله أبوبكر باني، الذي رافقه بالمنتخب كلاعب دولي على مدى أكثر من 15 عاما، حيث سبق أن عملا معا كثنائي بالجهاز الفني لفريقنا الوطني، ضمن تصفيات كأس أفريقيا 2004 في أربع مباريات دولية رسمية خلفا للمدرب الايطالي سكوليو، حيث قادا المنتخب الأول لتعادل سلبي أمام بوتسوانا، ثم فوز على بوتسوانا بهدف لصفر، وخسارة خارج الديار أمام جمهورية الكونغو بهدفين لهدف، وفوز كبير على سوازيلاند بستة أهداف لهدفين، في آخر مباريات التصفيات، كما أشرفا على حظوظ منتخبنا في عدد من المباريات الودية الدولية.

وسبق لنجم الكرة الليبية العيساوي،أن قاد منتخبات الأولمبي والشباب، ومنتخب الناشئين الذي قاده في آخر ظهور له إلى منصة التتويج في بطولة شمال إفريقيا بتونس.