الخسارة الأفريقية تفجر قضية رفع الحظر مجدداً

جانب من مباراة منتخب ليبيا ونيجيريا في تصفيات أفريقيا (المركز الإعلامي)

بعد الأحداث والنتائج المثيرة في الفترة الأخيرة، تضاءلت حظوظ المنتخب الليبي لكرة القدم في التأهل إلى النهائيات الأفريقية، بعد الخسارة أمام نيجيريا في الذهاب والإياب، وتبقى مباراة جنوب أفريقيا المقرر إقامتها على أرض ليبيا، حال رفع الحظر، عنق زجاجة، فقد حرمت المنتخبات والأندية الليبية من اللعب على أرضها ووسط جماهيرها طوال السنوات الأربع الأخيرة بقرار من الاتحاد الأفريقي (كاف)، فإمكانية فوز ليبيا على جنوب أفريقيا، وخسارتةالأخيرة أمام نيجيريا، قد يحيي آمال المنتخب الليبي.

وعن مدى جاهزية ليبيا لاستقبال المباريات، حال رفع الحظر ومنحها حقها، دعا رئيس نادي الأخضر عبدالمطلب ثابت المرشح السابق لاتحاد الكرة إلى أن يكون موضوع رفع الحظر الشغل الشاغل لاتحاد الكرة حالياً، ولابد من رفعه، مؤكداً أن المنطقة الشرقية مثلاً تنعم بالأمن، وهناك عمل جيد في المدينة الرياضية البيضاء وبنغازي والمرج، كما يوجد ضغط على الحكومة الموقتة لاستكمال المنشآت الرياضية، فالمنتخب الليبي لو لعب على أرضه ووسط جماهيره لتمكن من التأهل، مؤكداً في تصريحات التحقيق الصحفي الخاص بجريدة «الوسط» أن الحظر أرهق ميزانية اتحاد الكرة، والأندية الليبية في التنقل لدول أخرى، كما دعا اتحاد الكرة لترسيخ ثقافة المشاركة مع كل النخب الرياضية، لأن مصلحة المنتخبات تهم الجميع، ولابد من احترام الكفاءات خارج اتحاد الكرة، والتعاون معهم.

ثابت: الموضوع لابد أن يكون الشغل الشاغل لاتحاد الكرة حالياً من أجل رفعه

أما المحلل الرياضي ولاعب المنتخب الليبي السابق نادر كارة، فأكد أن المجموعة الحالية من لاعبي المنتخب قادرة على تحقيق معجزة الصعود إلى كأس العالم وليس أفريقيا، لو رفع الحظر، فضلاً عن هبوط مستوى المنتخبات الأفريقية، ولو لعبنا داخل ليبيا الأمر سيكون مختلفاً، وبالعودة للتاريخ القريب، ليبيا لم تخسر في ملعب طرابلس مع منتخبات قوية مثل الكاميرون وساحل العاج والكونغو والغابون، فاختيار مدرب محترف ذي مستوى وخطة واضحة ومباريات ودية محددة يفترض أن يكون ذلك هو برنامج اتحاد الكرة.

كارة: لاعبو المنتخب قادرون على معجزة الصعود إلى كأس العالم وليس أفريقيا فقط

ويرى الصحفي الرياضي عادل قنابة عبر تصريحاته الخاصة إلى جريدة «الوسط»، أنه كناقد صحفي يريد رفع مشروع بضمان حكومي، لأن الحقيقة أن الأوضاع غير مستقرة، وهموم السياسة الليبية انتقلت لكرة القدم بوجود تعصب قد يكون في غير صالح الجميع، أما إذا رفع الحظر، فستتغير المؤشرات، ولو كان هناك مزايا من استمرار الحظر، فهو أنه ساهم في رفع عقلية اللاعب الليبي، الذي أصبح يلعب في أي ملعب داخل القارة السمراء، ودون أي خوف ومع ذلك لو لعب المنتخب الليبي على أرضه لتغيرت عدة أمور وتمكن الترشح.

في الوقت نفسه اهتمت مؤسسة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» بالكرة الليبية في الفترة الأخيرة، وفي خطوة جدية نحو رفع الحظر عن الملاعب الليبية تسلم رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج رسالة طمأنة من رئيس «فيفا»، جياني إنفانتينو، وعبر الأخير عن الشكر والامتنان على كرم الضيافة وحسن الاستقبال الذي قوبل به وفد «فيفا»، برئاسة مدير مشروع تنمية الكرة الأفريقية، موسينغو أوبا، خلال زيارته الأخيرة إلى طرابلس.

صورة ضوئية من الموضوع المنشور بجريدة الوسط العدد 152

المزيد من بوابة الوسط