3 فرص لتأهل ليبيا ترسم طريقها نيجيريا هذا المساء

عمر المريمي يحاضر المنتخب فنيًا قبل مواجهة نيجيريا (صفحة اتحاد الكرة)

يخوض المنتخب الليبي الأول لكرة القدم، مواجهة تاريخية أمام ضيفه النيجيري، في الثامنة من مساء اليوم، لحسم التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية «الكاميرون 2019».

ويدخل المنتخب الوطني المباراة أمام نيجيريا، وهو يحتل المركز الثالث في المجموعة الخامسة برصيد 4 نقاط خلف النسور النيجيرية أصحاب المركز الثاني برصيد 6 نقاط، والمتصدر جنوب أفريقيا برصيد 7 نقاط.

ومن معطيات ترتيب المجموعة الخامسة، فرض على «فرسان المتوسط» الاستعداد لمواجهة عدد من السيناريوهات المحتملة في مجريات المباراة، من أجل تحقيق الفوز وضمان التأهل للتصفيات.

المدير الفني للمنتخب الليبي، عمر المريمي، عقد ظهر اليوم المحاضرة الفنية الأخيرة قبل اللقاء، لمراجعة السيناريوهات المحتملة، وكيفية التعامل معها، مع استغلال الأوراق الرابحة في الفريق بشكل أمثل، مع تفادي الأخطاء الدفاعية من وسط الملعب.

الفرص الثلاث
كما يدخل المنتخب الليبي اللقاء اليوم بفرص ثلاث للتأهل، فبالتأكيد كل من هذه الفرص لديها سيناريو قابل للتنفيذ، نستعرضها في السطور التالية:

سيناريو الفوز
فوز المنتخب الليبي على نيجيريا الليلة بأي نتيجة، سترفع رصيده من النقاط إلى 7 تجعله يرتقي للمركز الثاني خلف المتصدر جنوب أفريقيا التي ستواجه سيشل، ويحافظ على فرصة التأهل بقوة، قبل أن يلتقي سيشل ثم المباراة الختامية أمام جنوب أفريقيا بتونس.

ويبنى على تحقيق الفوز سيناريو مستقبلي لضمان التأهل، من خلال تحقيق الفوز على سيشل بأرضه، ثم الفوز أو التعادل مع جنوب أفريقيا.
وفي حالة تعادل المنتخب الوطني، اليوم مع نيجيريا، فيرفع رصيده إلى 5 نقاط، سيكون في هذه الحالة ليس أمام «فرسان المتوسط» سوى الفوز في لقائي سيشل وجنوب أفريقيا المتبقيتين، بشرط أن تخسر جنوب أفريقيا أمام نيجيريا، لتتأهل ليبيا ونيجيريا.

وفي حالة خسارة المنتخب الليبي، فلن تكون فرصة التأهل بأقدام لاعبيه، وإنما سيتوجب عليه الفوز في مباراتيه، على أن تخسر جنوب أفريقيا من نيجيريا على أرضها ووسط جماهيرها، «رغم أن التعادل يؤهلها مع نيجيريا».

التشكيل المتوقع:
- حراسة المرمى: أحمد عزاقة
- خط الدفاع : سند الورفلي – أحمد التربي – على معتوق – محمد المنير
- خط الوسط : أحمد بن على – المتعصم المصراتي – بدر حسن – إسماعيل التاجوري
- خط الهجوم: أنيس السلتو – محمد زعبية ...
 

المزيد من بوابة الوسط