16 مدرباً ليبياً يتحدون «محترفي الجوار»

منذ اللحظة التي أعلن فيها الاتحاد الليبي لكرة القدم، برئاسة جمال الجعفري، عن آليات تنظيم مسابقة الدوري الممتاز لموسم 2018 / 2019، الذي سينطلق في 26 من أكتوبر الجاري، خيمت أجواء التنافس الفني على المسابقات، حيث يعيش المدرب الوطني حالة من التحدي، أمام المدربين الأجانب الذين تولوا مسؤولية القيادة الفنية في عدد من أندية القمة المشاركة بالمجموعتين.

للاطلاع على العدد 151 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وستشهد مباريات مسابقة كرة القدم في موسمها الجديد تنافسا مثيرا وساخنا بين مدارس تدريبية كروية مختلفة وخبرات متنوعة وسيكون التنافس على أشده وسيبلغ ذروته بين المدرب الوطني الذى يعد الأكثر حضورا وتواجدا بعد ان جددت 16 فريقا ثقتها فى المدرب المحلي، فى حين استعانت باقى الفرق الآخرى بمدارس دول الجوار، وستكون مدرسة شمال افريقيا حاضرة جميعها وممثلة لبلدانها فى قيادة فرق الموسم المقبل.

الموسم الماضي شهد عودة المدرب الوطني الى واجهة البطولات حين قاد المدرب فوزي العيساوي فريقه النصر إلى إحراز اللقب بعد ان سيطر المدرب الوافد على منصات التتويج طوال المواسم الماضية.

منافسات فرق المجموعة الأولى سيقود نصفها المدرب الوطني، فيما يتواجد مدربين من دول الجوار العربي لتقود نصف الفرق الآخرى للمجموعة، حيث أن بطل النسخة الأخيرة، فريق النصر، منح ثقته للمدرب الوطني، فوزي العيساوي، بينما عاد وصيف بطل الموسم، الأهلي بنغازي، ليستعيد علاقته بالمدرسة المصرية التي له معها ذكريات، بداية من عبده صالح الوحش «أولل من قاد الفريق إلى اللقب الأول مطلع السبعينات» حيث سيقود الأهلي ببنغازي هذا الموسم، المدرب محمد عودة، فيما سلم فريق التحدي مقاليد أموره الفنية، لمدربه ولاعبه السابق أحمد السنفاز.

وسيخوض المدرب الشاب، محمد الككلي التجربة الثانية تواليا مع الهلال، وواصل دارنس علاقته بالمدرب محمد على البرعصي الذي أنهى معه مغامرة الموسم الماضي، وحافظ على بقاء «الأنيق» فى دوري الأضواء، كما أبقى ضيف المسابقة، فريق الصداقة، على مدربه التونسي، المنصف العرفاوي، الذى قاد الفرق لرحلة العودة لدوري الأضواء، وهو أقدم مدرب وافد بالدوري الليبي، منذ مطلع التسعينات، فيما عاد الأخضر للاستعانة بالتجربة المغربية بتعاقده مع المدرب، فؤاد الصحابي في أول ظهور له بالملاعب الليبية.
ويواصل المدرب المجتهد، المهدي أبوشاح، وفائه لشباب الجبل للموسم الثالث على التوالي، أما فريق الأنوار فقرر الاستعانة بالتجربة المصرية بتعاقده مع المدرب محمد عبد الرؤف، اما على مستوى فريق خليج سرت، فتولى مسؤولية مديره الفني، المدرب محمد إسماعيل.أغلبية محلية في الثانية

وعلى صعيد فرق المجموعة الثانية فقد أعتمدت جميعها على العنصر الوطنى باستثناء حامل بطولة الكأس، الاتحاد، الذى تعاقد مع المدرب الجزائري الشهير، عبد الحق بن شيخة، بينما استعان الأهلي طرابلس بالخبرة المصرية ممثله في إيهاب جلال، وسجل المدرب الوطني تواجده مع باقي فرق المجموعة، حيث استعان المدينة بالمدرب جمال خميس، وتعاقد الشط مع المدرب مروان نصرات.

وسيخوض الحبيب الغابري أول تجربة له في دوري الأضواء مع الصاعد الجديد فريق أبوسليم، وتولى قيادة فريق الخمس في موسم الظهور الثاني له، المدرب الشاب، حسين الدالي، واستلم صبري قشوط، مهمة تدريب الوحدة.
وغير المدرب، جلال الدامجة وجهته لتدريب الاتحاد المصراتي، فيما يبدو ان العلاقة الطيبة أبقت على المدرب على المرجينى مع فريق السويحلي، ليقضى معه الموسم الرابع تواليا.

وسيجرب المدرب الوطني، عادل الشتيوي، حظه مع فريق مدينة الزاوية الأولمبي، بينما استعان المحلة بالمدرب، عبد المجيد الرمالى، وسيشرف على حظوظ رفيق يمدينة صرمان، أحد أبناءه، وهو المدرب سعيد الكايخ.

حوار ساخن يترقبه الجميع بين مدربي الخبرة والتجربة وطموح الشباب و مدارس تدريبية كروية مختلفة في موسم يسيطر فيه المدرب الوطني على مقاليد الأمور الفنية لأغلب الفرق المتبارية، بينما يتواجد المدرب العربي في سباق المنافسة، فلمن ستؤول الكلمة، ومن سيحسم الحوار فى نهاية المشوار ويكون صاحب الحظ السعيد، فهل سيحافظ المدرب الوطني على موقعه الذهبي غلى منصة التتويج بتفوقه فى عدد مرات الفوز بلقب الدوري منذ انطلاقه، أم سيعزز المدرب العربي، حظوظه في دائرة المنافسة.

ويبقى السؤال الأهم، هل سيكون لإدارات الأندية العبرة من أخطاء الموسم الماضي، بالإبقاء على أجهزتها الفنية لإحداث الاستقرار، أم سنشهد مع الأسبوع الأول للدوري الممتاز، قرارات إقالة من هنا وهناك تجعل من المدربين «شماعة» للإخفاقات الجماعية.

المزيد من بوابة الوسط