تحديات تنتظر رئيس هيئة الشباب والرياضة الجديد

رئيس هيئة الشباب والرياضة، بشير القنطري (أرشيفية : الإنترنت)

لم يخفِ الوسط الرياضي الليبي ترحيبه باختيار بشير القنطري رئيسًا للهيئة العامة للشباب والرياضة، حيث كان هناك ترحيب على كل المستويات لهذا الاختيار الذي رآه البعض مهمًّا وإن كان متأخرًا بعد إرباك المشهد الرياضي في السنوات الأخيرة إداريًّا وماليًّا.
 
وبعد اكتمال فرحة الترحيب في اليومين الأول والثاني لاختياره بدأت تطرح في الوسط الرياضي جملة من التساؤلات والطموحات والتحديات التي بدأ يطرحها أهل الرياضة التي عانت الإهمال وسوأ الإدارة في السنوات الأخيرة.

ومع رفض بشير القنطري التصريح رسميًّا لوسائل الإعلام، كونه لم يتسلم رسميًّا المهمة حسب قوله، توالت الأسئلة من الوسط الرياضي حول قدراته على حلحلة مشاكل الرياضة والشباب وهو الأكاديمي وصاحب الخبرة الرياضة في ظل بنية تحتية متهالكة، ودعم مالي حكومي متقطع، وقيادات رياضية في بعض الأندية ليست في المستوى، وقطاع الشباب المهمل منذ سنوات ولجنة أولمبية بحاجة لدعم واهتمام ولوائح وتشريعات بحاجة لتنقيح وغياب ثقافة الاستثمار لدى المكونات الرياضية ووجود جسم موازٍ وهي هيئة أخرى في الحكومة الموقتة.
 
ويدرك الوسط الرياضي رغبة وقدرة بشير القنطري على التطوير ولكنه سيصطدم بجملة من المعوقات بحاجة لتضاعف جهود الجميع وليس بالأمنيات وحدها.