عمروش: بالفرسان موعدنا في الكان

المنتخب الوطني

أعرب المدير الفني للمنتخب الليبي الأول لكرة القدم، الجزائري عادل عمروش، عن رضاه بنتيجة التعادل التي حققها فرسان المتوسط خارج الديار أمام منتخب جنوب أفريقيا، ضمن التصفيات المؤهلة إلى أمم أفريقيا بالكاميرون كان 2019.

وكان المنتخب الوطني، عاد من ديربان بنقطة ثمينة، إثر تعادله السلبي مع جنوب إفريقيا ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة لنهائيات «كان»، ليواصل فرسان المتوسط تصدرهم للمجموعة الخامسة برصيد 4 نقاط وبفارق الأهداف عن الأولاد أصحاب المركز الثاني برصيد 4 نقاط أيضا فيما يأتي منتخب نيجيريا في المركز الثالث برصيد 3 نقاط بينما يقبع السيشل في ذيل المجموعة بدون نقاط.

للاطلاع على العدد 143 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وكشف المدرب البلجيكي من أصل جزائري، في حواره مع وكالة أنباء جنوب أفريقيا «إس أ نيوز»، أن فلسفته أثناء المباراة ،كانت اللعب بشكل جماعي هجوميا ودفاعيا ،وهذا الأمر ضيق الخناق على مهاجمي البافانا بافانا ،وأمن حصون حارسه نشنوش ،في المقابل تركز عمل المنظومة الهجومية على بناء الهجمات بأسلوب منظم وجماعي ،وهذا ما جعل المنتخب الليبي يشكل خطرا كبيرا على مرمى منتخب جنوب إفريقيا ، وكاد أن يحقق الأفضلية في عديد الفرص التي كان يجب أن تترجم لأهداف محققة.

واعترف عمروش، أنه كان يتمنى تحقيق الانتصار وخطف العلامة الكاملة التي كانت ضمن أهدافه قبل المباراة، إلا أنه عاد وأكد أنه بات مطمئنا على أنه سيتأهل بالمنتخب الليبي «فرسان المتوسط» إلى نهائيات بطولة الأمم الإفريقية التي ستقام العام المقبل، فى الكاميرون، بصحبة جنوب أفريقيا «والأولاد».

وحول تأخره في إجراء التغييرات، أوضح عمروش أنه كان يسعى للمحافظة على حالة الاستقرار الفني والتكتيكي التي كان عليها لاعبو المنتخب الليبي، لخطف هدف في آخر الدقائق يقلب من خلاله المعادلة أمام جمهور المنتخب المستضيف، لكن التوفيق لم يكن حليفه، مشيدا بالمستوى الذي قدمه لاعبوه طوال التسعين دقيقة والانضباط الذي كان عنوان تجمع المنتخب قبل موقعة «ديربان» ، والتي شهدت حضور جميع اللاعبين المحترفين والمحليين ، وهذا ما كان يسعى إليه قبل استلامه تدريب منتخب ليبيا.

وأشار المدير الفني، إلى أن هناك أسماء شاركت لأول مرة في مباراة دولية تمثلت في اسماعيل التاجوري وربيع شادي، وهوعلى ثقة بأن الجميع سيقدم أفضل العروض في قادم المواعيد، خصوصا وأنه عمل في أول مباراة على عديد الجبهات أهمها خلق روح المجموعة، بين اللاعبين والطاقم الفني والإداري ، وكان حريصا على غرس الحماس عند جميع اللاعبين خصوصا ، وأن الجميع يتمنى تقديم شيء للشعب الليبي.

وأضاف: «كانت مباراة صعبة للغاية، جنوب إفريقيا ليس بالمنتخب السهل، التعادل كان بطعم الفوز، خاصة أن التعادل لم يكن فى صالحنا». وتابع: «كان لدي الوقت لدراسة تكتيكات الأولاد، وهو ما انعكس على أداء لاعبينا فى المباراة، الشعب الليبي فى حاجة للفرحة، أتمنى أن أنجح فى ذلك».

وختم عمروش حديثه بالقول: «أنا اليوم لست مدربا أجنبيا ،بل جئت إلى ليبيا وأعتز بكوني أحد أفراد هذا الشعب وأسعى رفقة زملائي في الطاقم الفني والإداري واللاعبين، لإسعاده وتقديم شيء لشعب وضع كل آماله خلف منتخبه، الذي يهدف لتوحيد التراب الليبي من خلال كرة القدم».

«مهمة جنوب إفريقيا انتهت وعليه من الآن التفكير في مباراة نيجيريا التي لا تقل أهمية عن سابقتها، وهو على ثقة كبيرة في لاعبيه وسيعمل على ترتيب أوراقه قبل موقعة نسور نيجيريا، ويأمل أن يتمكن من كتابة اسمه في تاريخ الكرة الليبية كما فعل مع بوروندي من قبل».

صراحة ومفاجآة
واتسمت تصريحات المدرب، عادل عمروش، بعد «موقعة ديربان» بالثقة والمفاجأة، خاصة عندما قال: «مواجهة نيجيريا أسهل من مواجهة جنوب أفريقيا «البافانا بافانافأنا أفضل اللعب أمام نيجيريا على اللعب أمام جنوب أفريقيا، فالأولى سبق وأن واجهتها، لكن مواجهة جنوب أفريقيا مختلفة كون إمكانيات لاعبيها من الطراز المهاري جدا».

وبدى عمروش واثقا من تحقيق نتيجية إيجابية أمام نيجيريا حيث أضاف خلال تصريحاته قائلا: «يمكننا اللعب ضد نيجيريا مرتين في ملعبهم، ذهابا وإيابا دون الحاجة للعب في ملعبنا بتونس».

وأضاف: «آخيرا أود القول أن الشعب الليبي يحتاج للفرحة، وأعتقد أن الوقت قد حان ان نخوض مبارياتنا على ملاعبنا بدلا من السفر إلى تونس أتمنى من الاتحاد الإفريقي للكرة "الكاف" أن يوافق على طلبي».

للاطلاع على العدد 143 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

سطور:
عادل عمروش (7مواليد مارس 1968 بمدينة القبة الجزائر.
- تولى من قبل تدريب عديد الفرق، في الدوري الجزائري، أبرزها شباب بلوزداد، وشبيبة القبائل، واتحاد العاصمة.
- أشرف على تدريب منتخبات، غينيا الإستوائية، وبوروندي، وكينيا، إلى جانب عدة أندية في بلجيكا والكونغو الديمقراطية.