«فرسان المتوسط» يواجهون «الأولاد» في ظروف غامضة

مباراة سابقة لمنتخب ليبيا لكرة القدم (أرشيفية : الإنترنت)

يعود المنتخب الليبي الأول لكرة القدم إلى الواجهة الدولية من جديد بعد غياب، لمواجهة مستضيفه منتخب جنوب أفريقيا فى الثامن من شهر سبتمبر المقبل، ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة الخامسة من تصفيات أفريقيا المؤهلة لنهائيات كأس الأمم «الكاميرون 2019».

ويحيط بمباراة «فرسان المتوسط» وجنوب أفريقيا، أهمية بالغة بالنسبة للمنتخبين، فهي التي ستمنح للمنتخب الوطني تأشيرة مبدئية للتأهل إلى النهائيات للمرة الرابعة في تاريخه، ففي حالة تحقيقه الفوز في اللقاء، سيحافظ على صدارته للمجموعة برصيد 6 نقاط، وفي حالة التعادل، سيتقاسمها مع منتخب «الأولاد» ويحافظ على حظوظه قوية للتأهل، حيث سيرتفع رصيده إلى 4 نقاط.

ويعود منتخبنا إلى نشاطه الدولي بصورة مختلفة ومغايرة عن المرحلة الماضية التي عاشها مع مدربين محليين، حيث استهل مشوار تصفيات الكان بقيادة المدرب الوطني جلال الدامجة، في شهر يونيو من العام الماضي، وتمكن من تحقيق فوز ساحق على السيشل بخماسية، ثم تغيرت الأحوال الفنية، باستلام المدرب عمر المريمي قيادة الفريق في نهائيات كأس أفريقيا للاعبين المحليين «الشان» بالمغرب، وحل فى المرتبة الرابعة عقب خسارته في المباراة الترتيبية أمام منتخب السودان بركلات الترجيح.

المباراة تمثل اول اختبار وتحدى حقيقى للمدرب الجزائرى عمروش - منتخبنا تحضيرات مرتبكة ومتأخرة بلا وديات فى مواجهة منتخب الاولاد

وشهدت مواجهة ليبيا والسودان التي جرت في الثالث من شهر فبراير الماضي، آخر ظهور رسمي لمنتخبنا حيث خلد الفريق لراحة سلبية طويلة، لتكون العودة المتأخرة بجهاز فني جديد هو الثالث في مسيرة منتخبنا هذا العام بقيادة الجزائري عادل عمروش، وهو المدرب الجزائري الثاني في تاريخ منتخبنا الذي يتولى قيادة الفريق حيث اعتمد في اختياراته على عدد من اللاعبين الشبان الذين برزوا في مسابقة الموسم الماضي بعضهم توجه لهم الدعوة لأول مرة مع تدعيم الفريق بعدد سبعة محترفين ممن ينشطون بملاعب مختلفة ويسعي عمروش لأن تكون بدايته قوية من أجل كسب الثقة فى أول تحد واختبار له على الواجهة الدولية فبعد المعسكر الذي أقامة الفريق بتونس والذي استغرق قرابة الأسبوعين دون أن يخوض خلاله أي مباراة ودية.

تحضير أخير
دخل المنتخب في المرحلة الثانية والأخيرة من التحضيرات حيث باشر تدريباته بمعسكر القاهرة الذي سيستمر حتى يوم الأحد المقبل، ليتحول بعدها إلى جنوب أفريقيا ليتمم لمساته الفنية الأخيرة قبل موعد المباراة المرتقبة.

وهى مباراة يتطلع خلالها المنتخبان للانفراد بصدارة فرق المجموعة الأفريقية الخامسة فالمنتخب الليبي استهل مشواره فى التصفيات بانتصار سهل وكبير على السيشل بخماسية تناوب على إحرازها خمسة لاعبين، هم: أنيس سلتو وأحمد بن علي وحمدو الهوني ومحمد زعبية ومؤيد اللافي، فيما تمكن المنتخب الجنوب أفريقي من العودة بفوز هام وثمين على حساب مستضيفه المنتخب النيجيري، بهدفين لصفر، بفضل ثنائية كل من توكيلو رانتي المحترف بملاعب تركيا، وبيرسي تاو نجم صن داونز الجنوب أفريقي.

والمنتخب الفائز بنتيجة هذه المباراة الحاسمة سينفرد بصدارة المجموعة ومن ثم مواصلة الطريق نحو التأهل للنهائيات الأممية التي غاب عنها المنتخب الليبي منذ آخر ظهور له عام 2012.

وفي الوقت الذي يبحث فيه المنتخب الليبي عن الظهور الرابع على ملاعب نهائيات كأس الأمم الأفريقية، يبحث المنتخب الجنوب أفريقي عن تحقيقه اللقب الثاني له « توج على ملعبه عام 1996» رغم غيابه عن النسخة الآخيرة.

وتعد مباراة ليبيا وجنوب أفريقيا أول مواجهة كروية رسمية تجمع المنتخبين على صعيد منافسات تصفيات الكان حيث يخلو سجل وتاريخ مواجهات المنتخبين من أي مواجهة كروية على كافة الواجهات

المحترفون سلاح عمروش
أمام تأخر برنامج التحضيرات وحالة الإرباك والارتباك التى سادت برنامج التدريبات والاختيارات التى لاقت العديد من الانتقاذات وأزمة التحاق ثنائي الأهلى ط حارس المرمى محمد نشنوش وأنيس سلتو اعتمد المدرب الجزائري عمروش فى قائمته التى تضم 26 لاعبا على عدد سبعة لاعبين محترفين ممن ينشطون بملاعب مختلفة للاعتماد على جاهزيتهم الفنية والبدنية فى المواجهة الصعبة أمام جنوب أفريقيا وتجاوز هذه المرحلة واللاعبين السبعة الذين وجه لهم الدعوة والذين ينتظر التحاقهم بالمنتخب قبل أيام بجنوب أفريقيا هم سند مسعود مدافع الرجاء البيضاوي المغربي والمعتصم المصراتي وحمدو المصري المحترفين بالبرتغال وأحمد بن علي نجم كروتونى الإيطالي ومؤيد اللافي نجم الشباب السعودي ومحمد صولة نجم المحرق البحريني وأسماعيل تاجوري نجم نيويورك سيتي الأمريكي فيما خلت قائمة اللاعبين المحترفين من النجم الأبرز محمد المنير نجم أورلاندو سيتي الأميركي.

المزيد من بوابة الوسط