تقرير: أحداث تجمع «صلاح» مع «نشنوش وسلتو».. والقاهرة محور الأطراف

صلاح يتوسط نشنوش في الإطار الأيمن وسلتو في الأيسر (أرشيفية : الإنترنت)

في الوقت الذي تصاعدت فيه أزمة النجم المصري المحترف بصفوف ليفربول الإنجليزي محمد صلاح ضد اتحاد الكرة في بلاده، نشبت أزمة مماثلة في ليبيا ما زالت تبحث عن حل، أطرافها نادي الأهلي طرابلس «الزعيم» ولاعباه الحارس الدولي محمد نشنوش والمهاجم أنيس سلتو من ناحية واتحاد الكرة من ناحية أخرى، وكأن الاتحادات الأهلية في البلدان تفتعل المشاكل والأزمات مع اللاعبين بدلاً عن إيجاد حلول.

ما زالت الأزمة قائمة بين الأهلي واتحاد الكرة الليبي الذي هدد بعقوبات ضد النادي الكبير ونجميه نشنوش وسلتو لعدم تلبيه نداء الفريق الوطني بالانضمام لمعسكر القاهرة بمصر، حيث توجه اللاعبين رفقة الأهلي إلى القاهرة لعمل معسكر خارجي استعدادًا لمواجهة الوداد البيضاوي المغربي في البطولة العربية، ليفضل اللاعبان الأهلي على مصلحة المنتخب.

اتحاد الكرة الليبي أصدر عدة بيانات كان آخرها التهديد بعقوبات الحرمان للأهلي طرابلس من المشاركات المحلية والعربية والأفريقية، وكذلك نشنوش وسلتو، وهو ما أكده المدرب الجديد لمنتخب ليبيا، عادل عمروش، معلنًا عدم ضمه أي لاعب غير ملتزم طوال فترة توليه المسؤولية، وذلك قبل ساعات من التوجه إلى القاهرة لعمل معسكر استعدادًا لجنوب أفريقيا في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات الأمم الأفريقية بالكاميرون 2019.

الأهلي طرابلس أصدر بيانًا عبر صفحته الرسمية على «فيسبوك» قال فيها «جرت العادة أن تتخذ المؤسسات والجهات الرسمية قراراتها بناء على المراسلات الرسمية، وإن تقدم بالدلائل والبراهين ما تستند إليه تلك القرارات، إن ما نشر على الصفحة الرسمية للاتحاد الليبي لكرة القدم يؤكد حالة التخبط التي يعيشها اتحاد الكرة ولجنة المنتخبات ونستغرب كيف استنتج هؤلاء أن إدارة الأهلي منعت الرياضيين من الالتحاق بالمنتخب الوطني، وعلى ماذا استندت عندما لوحت وهددت بفرض عقوبات على الرياضيين قبل حدوث فعل التخلف عن الالتحاق بالمنتخب الوطني!؟».

تبادل البيانات والهجوم عبر المراسلات كان عنوانًا رئيسيًا في أزمة صلاح الذي أكد أنه لا يريد أي امتيازات عن بقية اللاعبين، مطالبًا بالمساواة مع لاعبي المنتخبات الأفريقية، موجها سهام النقد لاعضاء اتحاد كرة القدم المصري، قائلاً «لا أريد اختراق قوانين مصر، أريد فقط أن يتم تسهيل الخروج من المطار، لا أرغب في السير وحدي ولا يوجد ذلك في الخطابات، لم أرّ في حياتي أن يصعد شخص ما إلى غرفة أي لاعب من أجل التصوير والجلوس معه في غرفته، هذا لم يحدث طوال فترة تواجدي الطويلة في أوروبا».

وتصاعدت أزمة صلاح مع اتحاد الكرة في بلاده، بعد أن تجددت أزمة اللاعب ومحاميه رامي عباس، الأمر الذي أجبر هداف «الريدز» لتوجيه رسالة شديدة اللهجة عبر حسابه الرسمي على «تويتر»، الأحد.
 
وقال صلاح، في تغريدة: «الطبيعي أن أي اتحاد كرة يسعى لحل مشاكل لاعبيه حتى يوفروا له الراحة، لكن في الحقيقة ما أراه عكس ذلك تمامًا.. ليس من الطبيعي أن يتم تجاهل رسائلي ورسائل المحامي الخاص بي.. لا أدري لماذا كل هذا؟ أليس لديكم الوقت الكافي للرد علينا؟!».

وعقد اتحاد الكرة المصري برئاسة هاني أبوريدة اجتماعًا مهمًا للخروج ببيان شامل للرد، وسط تكتم شديد على فحوى الخطابات المتبادلة بين جميع الأطراف، وأن من بين الطلبات التي وجهها رامي عباس لمسؤولي اتحاد الكرة المصري ضرورة توفير حراسة خاصة لصلاح وقت تواجده في مصر، لعدم تكرار ما حدث من تجمع جماهيري أمام منزله، أثناء رحلته الأخيرة، فضلاً عن معاملته بالمثل كما يعامله مسؤولو ليفربول أثناء سفره لأي مكان بتوفير حراسة أمنية خاصة به.

أيضًا شدد عباس على طلب ضمانات كافية لحقوق صلاح، وكذلك تأكيدات على أن ما حدث من اختراق لحقوق الصور لن يتكرر مجددًا.

المزيد من بوابة الوسط