الأزمات «تقسم ظهر» منتخب ليبيا قبل مواجهة تونس الليلة

من تدريبات منتخب الناشئين الليبي في تونس (أرشيفية: الإنترنت)

«يغرق» المنتخب الليبي لكرة القدم للناشئين تحت 17 سنة في دوامة الأزمات، قبل ساعات من خوض منافساته بتصفيات شمال أفريقيا المؤهلة لكأس الأمم، المقرر لها في تنزانيا 2019، بمواجهة نظيره التونسي في السابعة والربع مساء اليوم بتوقيت ليبيا على ملعب المنستير بتونس، وفي التوقيت نفسه يلتقي منتخبا الجزائر والمغرب بالملعب الأولمبي بسوسة .

وتتنافس المنتخبات الأربعة في بطولة شمال أفريقيا التي تستضيفها تونس في الفترة من 20 وحتى 28 أغسطس الجاري، والمؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية .

وتحيط بالمنتخب الليبي أزمة فنية وإدارية كبيرة، أثناء خوضه التصفيات، بعد أن شن مدرب المنتخب حبيب إمبارك على صفحته بـ«فيس بوك» هجومًا حادًا دان فيه موقف رئيس اتحاد الكرة، جمال الجعفري، واتهمه بترك البعثة دون مصروفات يومية.

وامتدت الأزمة إلى أن رد الجعفري بإقالة إمبارك، فعلى الفور استقال الجهاز المعاون لإمبارك، فأسند رئيس الاتحاد المهمة للمدرب عمر المريمي، إلا أنه اعتذر، وآخيرًا كلف الاتحاد المدرب محمد العنقار ليتولى القيادة الفنية للمنتخب، لإنقاذ سمعة الكرة الليبية من السقوط، في وحل «التسيب» قبل لحظات من مواحهاته الأفريقية.

ووصل المدرب الوطني محمد العنقار صحبة مدرب الحراس محمود حمدي إلى تونس، صباح اليوم، للإشراف على قيادة منتخب الناشئين في بطولة شمال أفريقيا تحت 17 سنة، وقبل ساعات من مواجهة نظيره التونسي في مباراة الافتتاح التي ستقام بملعب مصطفى بن جنات بالمنستير بعد عصر اليوم.