اتحاد الكرة: ديروها بأنفسكم

استبق مجلس إدارة اتحاد كرة القدم الجميع، وأصدر بيانًا بمثابة إقرار بالأزمات الطاحنة التي مر بها الموسم الكروي الأخير، الذي انتهى بتتويج النصر بطلًا للدوري، والاتحاد توج ببطولة الكأس.

اتحاد الكرة المنوط بإدارة كرة القدم في ليبيا والعمل على تطورها، واجه الموسم الماضي عديد الاعتراضات من قبل الأندية، نتج عنها انسحاب الاتحاد أمام أهلي طرابلس في الدور الرباعي، تبعه انسحاب أهلي طرابلس اعتراضا على إعادة المباراة مع «الغريم» ما ساهم في تتويج فريق النصر ببطولة الدوري.

وعلى صعيد بطولة الكأس، فهي لم تنج من عملية الانسحاب، حيث شهدت المباراة النهائية انسحاب فريق الهلال قبل انتهاء المباراة، فتوج الاتحاد بالبطولة السابعة في تاريخه.
جريدة «الوسط» تلقي الضوء على سعي اتحاد الكرة لتفادي أزمات الموسم المنصرم، ومحاولة تصديرها إلى الأندية، من خلال بناء حاجز لا يجعله هدفًا لانتقاداتهم، سعيًا إلى موسم جديد أكثر استقرارًا، وذلك من خلال حزمة من القرارات التي أعلنها مكتبه التنفيذي.

رابطة للدوري
اتحاد الكرة، ومن خلال مكتبه التنفيذي، أعلن تكوين رابطة ستتولى مهمة الإشراف على تنظيم مسابقة الدوري الممتاز للموسم المقبل، وستتكون عضويتها من ممثلي الأندية «5 أو 6 أفراد من كل مجموعة» سيأتون عبر انتخابات تجرى قبل انطلاق الموسم، على أن تتولى كل مجموعة إجراء الانتخابات وحدها، وسيحدد اتحاد الكرة في قرار خاص طريقة الانتخاب ولائحة وآلية عمل الرابطة.

شكل الدوري
اتحاد الكرة أعلن أن النسخة المقبلة «46» من الدوري ستقام بنظام المجموعتين، بواقع 12 فريقًا في كل مجموعة، بحيث يتأهل الأول والثاني عن كل مجموعة إلى دور «رباعي التتويج» ويلعب أول المجموعة الأولى مع ثاني المجموعة الثانية «طريقة المقص»، بحيث تقام مباريات رباعي التتويج على ملعب محايد بمنطقة الفريقين المتصدرين للمجموعتين الأولى والثانية، فيما سيكون الهبوط لثلاثة فرق من كل مجموعة إلى الدرجة الأدنى، وسيصدر الاتحاد العام قرار تنظيم المسابقة بالخصوص.

لجنة تقييم
ضمن الأدوات التي لوح بها اتحاد الكرة نحو إجراء عملية إصلاح كروي، قرر استحداث لجنة متخصصة جديدة، ستكون مهمتها وضع تصور كامل لكل المسابقات خلال المواسم المقبلة، بحيث تتضمن طريقة تنظيمها وعدد المشاركين بها ومواعيدها وعدد الفرق التي ستهبط منها وتصعد إليها بما يضمن أفضل تنظيم ومستوى يسهم في النهوض بكل المسابقات المحلية.

اعتراف تحكيمي
أبرز الظواهر التي وقفت أمامه جماهير الكرة الليبية، تلك التي كان بطلها الحكم الدولي محمد رجب، عندما اعترف باحتسابه ركلة جزاء بالخطأ لصالح الاتحاد أمام أهلي طرابلس، أحرز منها هدفًا، في سباق الدور الرباعي للدوري، وعلى أثرها انسحب أهلي طرابلس.

خطوط حمراء
في الوقت الذي أقر فيه البعض بأحقية الفريق المحتج على قرارات اتحاد الكرة، إلا أن هناك من تخطى الخطوط الحمراء، وكاد يتسبب في حالة من العنف عبر استخدام الجماهير الضغط على اتحاد الكرة، ما تسبب في حرق المجمع الرياضي بملعب طرابلس الدولي اعتراضًا على قرار إعادة مباراة أهلي طرابلس والاتحاد، بعد أن انتهت دون اكتمال ركلات الترجيح، اعتراضًا من الاتحاد على أن ركلة جزاء الأهلي لم تتخط خط المرمى، قبل أن يتأكد الحكم أحمد الشلماني من صحتها واحتسابها.

تدويل الخلافات
وجهت إدارة «الزعيم» سيلًا من الاتهامات لاتحاد الكرة بتعمد إفساد المسابقات، تبعها بمنع لاعبيه الدوليين من الانضمام للمنتخب بدعوى استعداد الفريق لمواجهة الوداد البيضاوي في البطولة العربية، في الوقت الذي يستعد فيه المنتخب الوطني لاستكمال التصفيات المؤهلة إلى أمم أفريقيا بالكاميرون 2019.

وفي ظل التحالفات الكروية في ليبيا، اتفقت إدارتا الأهليين، طرابلس وبنغازي، على تقديم شكوى مشتركة إلى الاتحاد الدولي «فيفا» ضد ما اعتبراه تجاوزات اتحاد الكرة، من خلال مجاملة بعض الأندية على حساب أندية أخرى، دون النظر إلى اللوائح المعمول بها.

عمـومية أكتـوبر
واختتم اتحاد الكرة قراراته الإصلاحية، بدعوة الجمعية العمومية للانعقاد في الـ25 من أكتوبر المقبل، وسيتولى المكتب التنفيذي إعداد جدول الأعمال وكل ما يتعلق بعمل الاتحاد والتقارير الختامية للموسم الرياضي المنقضي 2017 / 2018 .