«الزعيم» يتربص بالوداد بعد «زلزال» البنزرتي

أهلي طرابلس يواجه بطل المغرب في افتتاح دوري أبطال العرب غدا

تتجه الأنظار، مساء بعد غد السبت، إلى ملعب العاصمة المغربية لمتابعة تفاصيل حوار الجوار الكروي الذي سيجمع فريق الأهلي طرابلس ممثلا للكرة الليبية مع مستضيفه فريق الوداد البيضاوي المغربي، ضمن منافسات ذهاب دور الـ 32 من دوري أبطال العرب لكرة القدم في نسخته الجديدة.

يدخل فريق الأهلي طرابلس اللقاء بعد غياب 8 سنوات عن البطولات العربية، وفي طموحه الذهاب بعيدا في هذه النسخة؛ لتعويض غيابه الأفريقي الموسم الماضي بعد إخفاقه في الحفاظ على لقبيه في الدوري والكأس المحليين، وانخرط فريق الأهلي في معسكر تدريبي بتونس امتد لأسبوعين، خاض خلاله مباراتين وديتين تفوق فيهما بنتيجة واحدة بهدف لصفر أمام كل من الملعب التونسي وأولمبيك سيدي بوزيد.

من جانبه قال مدرب الفريق، المصري إيهاب جلال، إن الجهاز الفني يولي لهذه المباراة تحديدا اهتماما كبيرا كونها الأولى له مع الفريق، ورغم ضيق المدة الزمنية للتحضيرات إلا أن هدف الفريق تقديم نسخة ومستوى جيدين أمام الوداد على أرضه ووسط جماهيره، وبعدها سيكون الوقت كافيا للإعداد والاستعداد بشكل خاص لموقعة العودة، قبل انطلاق الموسم الكروي الجديد الذي سيلعب فيه الفريق على الواجهتين المحلية والأفريقية.

للاطلاع على العدد 142 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

ويعد فريق الوداد ثالث فريق مغربي يواجهه الأهلي طرابلس في المنافسات العربية، حيث سبق أن تقابل مع فريق الجيش في أول ظهور عربي للفريق الليبي العام 1985 وفاز الوداد في الذهاب بهدفين لصفر، وفاز الأهلي في الإياب بهدفين لهدف ليخطف ممثل المغرب بطاقة التأهل، ثم عاد ليجدد اللقاء بفريق مغربي ثان العام 2001 وهو المغرب الفاسي الذي نجح فريق الأهلي طرابلس في إطاحته ذهابا وإيابا.

وخلال المشاركة العربية الثانية له العام 1992 جدد فريق الأهلي طرابلس الظهور في منافسات بطولة الأندية العربية للمرة الثانية، وأوقعته القرعة في مواجهة فريق الترجي التونسي، حيث خاض الفريق مباراة واحدة فقط بسبب انسحاب فريق أمل عين مليلة الجزائري من التصفيات، واقتصر التنافس بين فريقي الأهلي طرابلس والترجي التونسي الذي تفوق على ملعبه بهدفين لصفر.

«أهلي طرابلس» يتعاقد مع اللاعب طلحة رزق لمدة ثلاث سنوات

عاد «الزعيم» العام 2001 ليمثل الكرة الليبية للمرة الثالثة عربيا، حيث تقابل مع فريق المغرب الفاسي الذي فاز في لقاء الذهاب على ملعبه بأربعة اهداف لهدفين، بينما تمكن فريق الأهلي طرابلس من تحقيق الفوز في لقاء العودة بطرابلس بهدفين لصفر، ليترشح للأدوار النهائية، قبل أن ينسحب من البطولة، ثم عاد الفريق مجددا بعد غياب ليسجل مشاركته الخامسة العام 2008 وتقابل مع فريق الترجي التونسي للمرة الثانية عربيا، حيث أسفر لقاء الذهاب بتونس عن تعادل الفريقين سلبيا دون أهداف، بينما أسفرت نتيجة لقاء الإياب أيضا بالتعادل السلبي دون أهداف ليحسم فريق الترجي بطاقة الترشح لصالحه بفضل ركلات الترجيح.

إرباك الوداد
رغم الفترة الزاهية والمستقرة التي عاشها فريق الوداد البيضاوي طوال الفترة الماضية التي توجها بإحرازه النسخة الأخيرة لبطولة دوري أبطال أفريقيا، ويتصدر مجموعته في النسخة الحالية، إلا أن رحيل مدربه التونسي فوزي البنزرتي، أصاب النادي البيضاوي بحالة من الارتباك قبل أيام قليلة من مواجهته الأهلي طرابلس، مما جعل إدارته تسارع بتعيين المدرب، عبد الهادي السكتيوي مدربا موقتا لهذه المهمة العربية العاجلة، غير أن الفريق أصيب بصدمة أخرى من تداعيات رحيل التونسي البنزرتي، حيث لحق به مواطنه اللاعب أسامة الدراجي الذي أعلن فك ارتبابطه بالوداد، وهو اللاعب الذي كان البنزرتي أوصى بانتدابه.

وفي أول ردة فعل له، قال المدرب الموقت للوداد، السكتيوي، إنه كان مطالبا بقبول قيادة الفريق لسد الفراغ الفني بعد رحيل البنزرتي المفاجئ، فالوداد فريق كبير ولايتوقف على أحد.

«الوداد» يطرح 30 ألف تذكرة لمواجهة أهلي طرابلس

المزيد من بوابة الوسط