«احبارة» أشهر حارس مرمى احترف التصوير طريح فراش المرض

حارس المرمى الدولي مفتاح محمد بالقاسم احبارة طريح فراش المرض (فيسبوك)

أبدى عدد غير قليل من جماهير الكرة الليبية الاهتمام بحالة حارس مرمى المنتخب الوطني ونادي التحدي الأسبق، مفتاح محمد بالقاسم احبارة، الذي يرقد هذه الأيام في فراش المرض، ويعد احبارة صاحب قصة فريدة، فبعد أن كان في مرمى الكاميرات داخل المستطيل الأخضر كنجم في كرة القدم، بات هو نفسه صاحب الكاميرا، حيث اتجه نحو مجال التصوير عقب الاعتزال، ممارسًا حقه في مختلف الفنون التي تمتع بموهبتها.

لم يتجه احبارة كغيره من نجوم الكرة إلى عالم التدريب أو الإدارة أو حتى التحليل الفني في الاستديوهات بل تفرغ تمامًا إلى التصوير الفني، تلك المهنة الفنية التي شغلته لسنوات مسجلاً لمسات إبداعية تناظر ما قدمه في الملاعب من أداء وتألق سواء مع التحدي أو المنتخب الوطني، كاتبًا اسمه بحروف من نور في عالم الساحرة المستديرة الليبية، وكذلك عالم التصوير.

عشق احبارة عالم التصوير المرئي فبات علمًا من أعلامه، ليتجه نحو العمل الإعلامي المتنوع ما بين التليفزيوني والإذاعي كما نقل مئات الحفلات والملتقيات والمهرجانات، ليسطر بيده على مرمى كرة القدم التي حمى عرينها سنوات طوال، ومرمى الكاميرا التي رصد بها مختلف النجوم. 

ولد احبارة في العام 1944، بدأ دراسته بمدرسة الأمير في بنغازي، قدم موهبته بين جدران نادي التحدي الذي عشقه، قبل أن يكتشفه حارس مرمى النجمة إبراهيم المصري، وظهر مع منتخب ليبيا في بطولة الإجلاء الأولى وسط منتخبات إثيوبيا والجزائر ومصر العام 1975، وحقق «فرسان المتوسط» الفوز على مصر (3-2).

حارس المرمى الدولي مفتاح محمد بالقاسم احبارة في الملاعب (فيسبوك)

المزيد من بوابة الوسط