خبراء ليبيا يرصدون كأس العالم في روسيا

نائب رئيس نادي «المدينة»، أحمد اليزيدي (أرشيفية : الإنترنت)

انتهت كأس العالم لكرة القدم بما فيها من متعة وإثارة ومفاجآت وتغيير في موازين الكرة العالمية، وككل دول العالم كان للحدث الذي يقام كل أربع سنوات صداه في الوسط الرياضي الليبي بكل شرائحه، بل إن الحدث يستقطب اهتمام حتى الشرائح غير المهتمة بالرياضة.

«بوابة الوسط» استطلعت من جديد آراء جديدة في الوسط الرياضي، حيث قال نائب رئيس نادي «المدينة»، أحمد اليزيدي، الذي تولى عدة مرات منصب السكرتير العام للاتحاد الليبي لكرة القدم: «الحدث أبرز قوة روسيا تنظيميًّا ومن الصعب مجاراة روسيا في هذا التنظيم الكبير. إن أهم ما لفت انتباه الجميع هو الجانب الأخلاقي وتقبل النتائج والرقي في احترام المنافس، لذا أدعو لتقييم تقنية الفيديو الحديثة لأنها خلقت جدلاً كبيرًا، واستفادت منها منتخبات ولم تستفد منها منتخبات أخرى، كما أتمنى أن يكون هناك تقييم سريع لهذه التقنية من الاتحاد الدولي، فغياب منتخبات النجم الواحد كان من مميزات هذه البطولة، حيث كان الأداء الجماعي هو السائد».

في حين قال الإعلامي عمر القزيري: «الإعلام الرياضي واكب الحدث بشكل جيد. بعض القنوات الليبية قدمت عملاً رائعًا في التغطية من قبل كأس العالم، والمنافسة بين مواقع التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية الليبية كانت تصب لصالح المتلقي وإن تفوُّق القنوات العربية يرجع لإمكاناتها الكبيرة».

أما الأمين العام السابق للاتحاد الليبي للتايكوندو وأحد المهتمين بالشأن الرياضي، محمد بيت المال، فقال «كأس العالم تستقطب اهتمام الجميع ومنهم أسرة التايكوندو، فأنا بشكل شخصي معجب بمستوى منتخب كرواتيا الذي قدم دورسًا في كل شيء.. في الأداء والإصرار والأخلاق وإن سقوط الكبار كرويًّا ومغادرتهم البطولة تباعًا درس آخر لأن الكرة لا تعترف إلا بالعطاء، فالوسط الرياضي الليبي تابع بشكل مميز الحدث الذي كان حديث الجميع طيلة شهر كامل، وعلينا أن نستفيد منه فعليًّا وليس بالكلام».

الإعلامي عمر القزيري (أرشيفية : الإنترنت)

المزيد من بوابة الوسط