رصاصة طائشة تقتل حارس المنتخب الليبي في درنة

الحارس الدولي الأسبق أحمد فرج إدوال. (الإنترنت)

توفي الحارس الدولي السابق للمنتخب الليبي ومدرب حراس دارنس، أحمد فرج إدوال، وابن شقيقه إثر إصابته برصاصة طائشة قرب منزله بمدينة درنة.

وقال أحد أصدقاء الحارس الدولي لـ«بوابة الوسط»، الاثنين، «إن الحارس أحمد إدوال أُصيب هو وابن شقيقه فرج فائز إدوال برصاص طائش قرب منزله ونُقلا إلى المستشفى ودخلا العناية المركزة لكنهما فارقا الحياة بعد ساعات».

يذكر أن الحارس أحمد إدوال لعب للمنتخب الليبي خلال التسعينات، وحرس عرين النادي الأفريقي والوحدة ودارنس قبل أن يعتزل اللعب ويتحول إلى التدريب.

وتشهد مدينة درنة اشتباكات عنيفة بالأسلحة الثقيلة في بعض أحياء المدينة بين قوات الجيش ومقاتلي «مجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها»، ما تسبب في سقوط قذائف على بعض الأحياء السكنية.

وأعلن القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر، في 7 مايو المنصرم، «ساعة الصفر لتحرير درنة»، مشيرًا إلى أنه أصدر تعليمات بـ«تجنب المدنيين في معركة درنة».

كما يعاني أهالي مدينة درنة أوضاعًا إنسانية صعبة من إغلاق الطرق الذي تفرضه غرفة عمليات «عمر المختار» التابعة للقيادة العامة للجيش، حيث هناك نقصٌ حادٌّ في الخبز والموادّ الغذائية والموادّ الطبية والوقود.

المزيد من بوابة الوسط