منتخب الشباب يرفع «البطاقة الصفراء» في وجه الكرة الليبية

منتخب الشباب.. وإن أردت، فقل منتخب مستقبل الكرة الليبية على المنظور القريب، ودع مطلع الأسبوع التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا المقرر إقامته في النيجر 2019، عقب تعادله مع بوركينا فاسو، 3-3 في اللقاء الذي جمع المنتخبين بملعب سوسة بتونس، في إياب الدور الثاني.

الخروج من التصفيات ليس بالأمر الأهم، لكن مستقبل وركيزة المنتخب الأول لكرة القدم الليبية، يبقى هو الشغل الشاغل لكل منسوبي «الساحرة المستديرة» الليبية.

وبالنظر إلى المباريات الثلاث الأخيرة للمنتخب الشاب، تطفو إلى السطح ظاهرة خطيرة يجب تسليط الضوء عليها لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، فشباك المنتخب تلقت 9 أهداف في أخر 3 مباريات بواقع 3 أهداف في كل مباراة، وفي المقابل أحرز هجومه 4 أهداف.

لغة الأرقام تدعو إلى القلق الشديد، ففي المعسكر التحضيري الذي أقامه المنتخب بمدينة بورسعيد المصرية، بقيادة مدربه عياد القاضي، لخوض المرحلة الثانية من التصفيات بمواجهتي بوركينا فاسو، ذهابا وإيابا، خسر من نظيره المصري 3 – صفر.

وعندما شد الرحال المنتخب إلى بوركينا فاسو خسر 1–3، وفي لقاء الإياب على ملعب سوسة الأولمبي بتونس، تعادل في الوقت بدل الضائع 3–3، رغم تقدمه بهدف في الدقيقة 17 عن طريق جهاد خليفة ولكن منتخب بوركينا نجح في تسجل هدفين في الدقيقتين 30 و 42 لينتهي الشوط الأول للضيوف 2-1، وفي الشوط الثاني عدل المنتخب الليبي الكفة بهدف من علامة الجزاء في الدقيقة 63 عن طريق المهدي الكوت وعادت بوركينا للتقدم في الدقيقة 66، وأدرك المنتخب الليبي التعادل في الدقائق الأخيرة عن طريق المهاجم جهاد خليفة.

المعطيات والنتائج
بدأت المعطيات السلبية لمنتخب الشباب منذ مشاركنه ببطولة شمال أفريقيا التي استضافتها تونس قبل شهر تقريبا، واختتمها المنتخب في المركز الرابع والأخير، وبعدها دافعت إدارة المنتخب عن بقائها من خلال تصريحات المدير الإداري عبد السلام الكوت، الذي أعرب عن رضاه بما قدمه المنتخب في مشاركته ببطولة شمال أفريقيا، واصفا المشاركة بالإيجابية، مستندا على الاستعداد المتأخر لليبيا قبل المشاركة.

وعلى جانب المعطيات الرقمية التي قدمها المنتخب في أخر ثلاث مباريات، تؤكد على:
1- لا يملك المنتخب لاستراتيجية لعب تنير الطريق للاعبيه لتحقيق رؤية شاملة للملعب وما يدور به من متغيرات تخضع لأهداف المنافس.
2- المنتخب لا يملك القدرات التنظيمية والحركية السليمة التي تمنحه القدرة على التعاطي مع متغيرات المباراة وكيفية الحفاظ على تقدمه ثم تعزيز هذا التقدم.
3–لا يملك المنتخب اسلوبا دفاعيا منظما يكون قادرا على حماية هدف التقدم الذي يسجله أفراد خط الهجوم.

ويبقى الأمل
نجاح المنتخب الوطني للناشئين في تحقيق بطولة شمال أفريقيا التي أقيمت مؤخرا في الجزائر بعد فوزه على تونس وتعادله مع منتخب البلد المستضيف، الجزائر، يؤكد أن القادم أفضل، وأن هناك جيلا قادما من بعيد يملك الموهبة وسمات التحدي والمنافسة والبطولة.

عملية الاحلال والتبديل التي تنتظر المنتخب الأول، لن تكن عند مستوى التطلعات إذا ما كان هذا هو مستوى العناصر التي من المفترض أت يتم تصعيدها إلى المنتخب الأول، من أجل الارتقاء بترتيب المنتخب الوطني في تصنيف«فيفا» حيث حافظ على الترتيب 100 عالميا خلال التصنيف الجديد الذي أصدره الإتحاد الدولي لكرة القدم لشهر مايو الجاري.

هذا الترتيب الذي يتأرجح قبل أن يتسلم جيل منتخب الشباب الراية، مكن منتخبنا من إحتلال المرتبة 19 على المستوى الأفريقي و المرتبة 12 على المستوى العربي.

قائمة اللاعبين
وضمت قائمة منتخب الشباب، كل من «إسلام الهرام ، صلاح الدين فكرون، علي بلقاسم، عز الدين عبد الله ، سهيل الغرياني، فاروق مصطفى، محمد الشكري، أبو القاسم رجب، محمد الحبيشي، عبد المالك محمود، طارق الصيد، المهدي عبد السلام الكوت، محمد الهادي، أيوب مصطفى، محمد عياد القاضي، الطاهر عبد السلام بن عامر، مصطفى سالم الأشهب، عادل الزوي، عبد السلام الكرغلي، يوسف كاره، يوسف فائق، محمدحسين الجورني، أحمد الهمالي، رجب المغيربي، المعتز بالله بوشينه، عبد الله عبد الرحمن داقو،عادل طبيقة، عبد الله عبد الباسط ، فراس اللموشي، معاذ يوسف اللافي، مهند سالم مختار، المنتصر محمد.

المزيد من بوابة الوسط