اتحاد الكرة يوجه قذائفه نحو الجميع ويعلن القرار «الشجاع»

جانب من مباراة الاتحاد وأهلي بنغازي (صفحة الاتحاد)

أكد نائب رئيس الاتحاد الليبي ورئيس لجنة التحكيم، عبد الحكيم الشلماني، أن اختيار أطقم التحكيم لدوري الرباعي كان بموافقة الأندية الأربعة.
 
وقال في تصريح أدلى به لقناة «ليبيا الرياضية»: «تكليف حكام المباريات هو مسؤولية لجنة التحكيم العامة بالاتحاد، وهي لا يهمها من يفوز أو يخسر، فكل الفرق متساوية ونحن نسعى أن تكون أطقم التحكيم في كل مباراة جيدة، والأخطاء التحكيمية تحدث حتى في المباريات الدولية، وهي جزء من اللعبة وليس في ليبيا فقط».
 
وأضاف الشلماني: «هناك بعض رؤساء الأندية يحاولون الضغط على لجنة التحكيم ويعلقون عليها أخطاءهم في  حالة الخسارة».
وفي سؤال حول تقييم أاداء الحكام في الجولة الأولى، قال الشلماني: «من خلال تقارير المراقبين السريين والمتابعة للمباريات، مرت مباراة أهلي طرابلس والنصر، بسلام ومعقولة في ظل الظروف الموجودة الآن، طاقم تحكيم المباراة لم تكون له أخطاء تؤتر على سير المباراة».
 
مباراة الأزمة
وتابع الشلماني: «أما بخصوص مباراة الاتحاد وأهلي بنغازي والتي أثارت ضجة كبيرة، فحكمها محمد رجب، أقر واعتراف بالخطاء في احتسابه ضربة جزاء تعادل بها الاتحاد، والمساعدة يمكن أن يكون لديه أخطاء أيضا».
 
وأضاف: «تقرير مراقب المباراة يشمل أحداثا كثيرة خطأ من الرياضيين والأطقم الفنية للفريقين، وكذلك حتى المسؤولين في الناديين».
 
تحقيق وإيقاف
«وكان الشوط الأول من المباراة جيدا، ورجب حكمًا دوليًا، وهو ضمن القائمة الليبية الأولى على مستوى أفريقيا، ومع ذلك، ولأننا قدرنا خطأه، قررنا كلجنة إيقاف الحكم محمد رجب والمساعد الثاني عصام الترهوني، واحالتهما للتحقيق، من خلال لجنة تم تشكيلها من المختصين».
وقال الشلماني: «أود القول إن مثل هذه اللقاءات، من الممكن أن يخطيء أي حكم ويغير نتيجة مباراة، لكن عليه أن يتحمل نتيجة غلطه ومصيره الإيقاف».
 
اتفاق وحكام
وحول مطالبة بعض أندية الرباعي بجلب أطقم تحكيم أجنبية، قال: «أكون معكم صريحًا، فهناك أحد الأندية طلب تحكيما أجنبيا، وناد آخر طلب حكاما أجانب وليس عربًا، ورغم أن هناك اتفاقا بين الأندية على أساس مباريات التتويج الرباعي ستكون بأطقم تحكيم محلية».
 
الظروف والدولارات
 وتعرض الشلماني إلى الظروف الأمنية التي تعيشها ليبيا، وإمكانية جلب حكام أجانب، وقال: «الحكم الليبي يتحمل كل شىء من أجل إنجاح المسابقة ولم  شمل الليبيين لأن الرياضة تجمعهم، وأنا بعلاقاتي الشخصية اتصلت بعدد من الحكام الأجانب، ولكنهم اعتذروا بسبب الظروف التي تمر بها ليبيا، وزد على ذلك أن كل طاقم تحكيم أجنبي يكلف 15 ألف دولار بسعر السوق الحالي وإقامة وتنقل، وعلى العموم هذا الأمر يرجع للمكتب التنفيذي، فبالنسبة لي شخصيا فأنا أرفض ذلك وكما سبق وأن قلت إن أخطاء التحكيم موجودة على مستوى العالم».
 
لا تراجع
و«من خلال تواجدي في رئاسة لجنة التحكيم الليبية، سأعاقب على الأخطاء، وكل من يخطىء سيعاقب، دون أن يفرض علينا أي ناد ضغوطات، ولن نتراجع ووقررنا بشجاعة بأن نكمل هذا الدوري، ولدينا الشجاعة التامة ولدينا حكام وحتى ولو بثلاثة أو أربعة حكام سنكمل المسابقة».
 
مصالح شخصية
وأتمم: «هذا الأمر يعتبر عيبا علينا أمام الاتحادات الإقليمية والقارية والاتحاد الدولي، ونحن نسعى لمنح رخص للأندية كما يطلب الاتحاد الافريقي، ولكن للأسف، رؤساء الأندية تهمهم مصلحة أنديتهم فقط، ومصالحهم الشخصية، ولا تهمهم مصلحة ليبيا».
 
وأضاف الشلماني: «الرياضة فوز وخسارة وتعادل، ومن يغلط سيقف عند حده، فدائمًا يكون البناء صعبا والهدم سريعا وسهلا، وأتمنى من مسؤولي الأندية مراعاة ما يجري في ليبيا وفي كرة القدم الليبية، وعلينا جميعًا أن نسعى للم شمل بعضنا البعض، فنحن مسؤولين عن كل شيء وسنحاسب أمام الله، ولدينا جمعية عمومية من الأندية ستحاسبنا».

المزيد من بوابة الوسط