4 ظواهر جديدة.. نصف نهائي الكأس يكشف المستور

النسخة 22 من كأس ليبيا تشهد 4 ظواهر جديدة

يشهد الدور نصف النهائي بمسابقة كأس ليبيا لكرة القدم في نسختها 22، عددا من الظواهر الكروية التي يسجلها تاريخ المسابقة منذ انطلاق نسختها الأولى العام 1976، وفي مقدمة هذه الظاهر، سقوط أبطال الأمس أمام مجتهدي اليوم، وانهيار «الأستاذ» أمام تلميذه، وتخصص فريق في العبور على حساب الآخر بركلات «الحظ» الترجيحية، وحارس مرمى يتصدى ويسدد ترجيحات بامتياز.

أبطال الأمس
تسجل النسخة 22 من مسابقة كأس ليبيا، تواجد 3 فرق في نصف نهائي البطولة، من أصل 8 سبق لها أن توجت باللقب الذهبي للكأس الليبية، منذ انطلاقة نسختها الأولى العام 1976، فيما غادرت السباق هذا الموسم 5 فرق ممن سبق لها أن عانقت اللقب.

مفاجأة النصر
وبدأت مفاجأة مغادرة الأبطال القدامى للمنافسة على نسخة الموسم الجاري، من فريق النصر «بطل 3 مناسبات» الذي سجل نفسه كأول المغادرين من الدور التمهيدي، أمام الصداقة، كما أن فريق المدينة بطل النسخة الثانية، غادر السباق هذا الموسم أمام أهلي طرابلس «بطل النسخة الأخيرة وحامل لقبها في 6 مرات»، وفريق الشط بطل الكأس في مرة واحدة، غادر السباق أمام جاره الاتحاد «بطل الكأس في 6 مناسبات»، وأهلي بنغازي «بطل الكأس في مناسبتين»، الذى غادر السباق أمام الهلال «بطل الكأس مرة واحدة»، بينما كان خليج سرت «بطل كأس ليبيا العام 2007» آخر المغادرين أمام الخمس.

من يتبقى من أبطال الماضي في سباق كأس اليوم، 3 فرق، سبق أن توجت ببطولة الكأس، وهي أهلي طرابلس والاتحاد والهلال، أما الفريق المتمم لنصف النهائي، فهو فريق الخمس، الوافد الجديد على مقارعة الأبطال وإضافة صفحة جديدة في كتاب تاريخ كأس ليبيا، عنوانه «الخمس بين الأبطال».

حوار التلميذ والأستاذ
شهدت مباراة فريقي أهلي بنغازي وجاره الهلال في الدور ربع النهائي لبطولة كأس ليبيا لكرة القدم، فوز فريق الهلال بركلات الترجيح. وشهد لقاؤهما، مواجهة ساخنة من خارج خطوط الملعب، هي الأولى من نوعها بين «الأستاذ» مدرب فريق الأهلي، ناصر الحضيري، و«التلميذ» اللاعب السابق بفريق النصر، محمد الككلي، الذي يدرب الهلال، حاليا في أول تجربة له كمدرب مع الكبار.

المواجهة بين الأستاذ ناصر الحضيري وتلميذه محمد الككلي، كانت مثيرة وفرضت الإحراج على المدرب «الأستاذ» ناصر الحضيري، من قبل «التلميذ» الككلي الذي يتولى تدريب فريق النادي الذي ترعرع فيه الأستاذ، لاعبا ومدربا لمواسم عدة، لكنه فقد المواجهة على يد التلميذ المجتهد، محمد الككلي.

الهلال والركلات
تأهل فريق الهلال للدور نصف النهائي لبطولة كأس ليبيا لكرة القدم عقب إقصائه جاره فريق أهلي بنغازي وعبوره للدور نصف النهائي، وهو التأهل الثالث على التوالي لفريق الهلال من خلال ركلات الترجيح.

وبدأت مسيرة فريق الهلال مع ركلات الترجيح ببطولة الكأس، بعد عبوره الدور التمهيدي وإقصائه فريق بنغازي الجديدة بهدفين لصفر، لتبدأ رحلته مع ركلات «الحظ» الترجيحية، عندما نجح الفريق في التأهل للدور 32 بعد تعادله بهدف لمثله مع أبو سليم في زمن المباراة الأصلي، ليلجأ الفريقان إلى ركلات الترجيح، التي ابتسمت للهلال ويخطف بطاقة التأهل للدور الـ16 الذي واجه فيه فريق التعاون ونجح للمرة الثانية في عبوره عبر ركلات الترجيح إلى الدور ربع النهائي، الذى نجح خلاله أيضا في إقصاء فريق أهلي بنغازي بركلات الترجيح، ليحجز مقعده بالدور نصف النهائي الذي سيواجه فيه فريق الخمس المتأهل بنفس الطريقة، بركلات الترجيح، على حساب فريق خليج سرت.

وسبق لفريق الهلال أن توج ببطولة كأس ليبيا لكرة القدم مرة واحدة في الموسم الرياضي 2002–2003 عقب تفوقه في المباراة النهائية على حساب جاره فريق النصر.

الوحيشي.. والرقم الصعب
خطف حارس مرمى فريق الهلال لكرة القدم، الصاعد مراد الوحيشي «20 عاما» لقب «بطل العبور» بفريقه إلى نصف نهائي الكأس، بعد أن نجح في التصدي لركلات الترجيح، ففرض اسمه بطلا في كل المواجهات التي حسمها الهلال، من خلال الركلات الترجيحية.

ففي مباريات الفريق الثلاث التي حسمها بركلات الترجيح أمام فرق «أبوسليم والتعاون وأهلي بنغازي» لعب الوحيشي دور البطل في وصول فريقه لهذه المرحلة المتقدمة، فهو لم يكتف بالتصدي لركلات الترجيح ومنح الأفضلية لفريقه، بل قام بتسديد ركلات حاسمة ونجح في تنفيذها بشجاعة فائقة.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط