«القوة البدنية» يدين الاعتداء على طارق مخلوف في بيان رسمي

أعلن الاتحاد العام الليبي للقوة البدنية، إدانته حادثة الاعتداء على مدرب المنتخب الوطني، طارق مخلوف، الأسبوع الماضي.

جاء ذلك في البيان الذي أصدره الاتحاد، وجاء فيه: «تعرض طارق مخلوف لاعتداء مشين بالضرب المبرح على الرأس أمام أبنائه وزوجته وجمع من جيرانه أثناء عودته إلى بيته، ما أدى لإصابته في وجهه وكسر أسنانه وكدمات في أنحاء جسمه، وذلك من قبل بعض العناصر الأمنية التي نعول عليها في تعزيز الأمن وحماية الوطن والمواطن، ونعلق عليهم آمالاً عريضة في رفعة الوطن وصون كرامة أبنائه».

وقال البيان: «ما تقوم به الأجهزة الأمنية بشكل عام، والإدارة العامة للبحث الجنائي بشكل خاص داخل مدينة بنغازي من أعمال، نقف لها إجلالًا واحترامًا، وهم فخر لكل الوطنيين والشرفاء، لأنهم يضعون أرواحهم على أكفهم من أجل أن ننعم بالأمن والأمان، كما أننا نثني على دور القيادات الأمنية في توعية وترشيد عناصر الأمن التي تقوم بالتعامل اليومي والمباشر مع المواطن، خاصة في ظل الظروف الأمنية الاستثنائية التي يمر به الوطن، ومع هذا فإن هذه القيادات لا تألوا جهدًا في تعزيز حقوق الإنسان».

وواصل البيان: «ندين بشدة الاعتداء والمعتدين على المدرب الوطني، الشخصية الرياضية الوطنية بامتياز، الذي ساهم في رفع راية ليبيا عاليًا في عديد البطولات الدولية عندما كان مدربًا للمنتخب الوطني للقوة البدنية، ونطالب وزير الداخلية بإجراء تحقيق فوري في الحادثة، وألا يتم التعامل مع الحادثة على أنها (مشاجرة عابرة) لا تستوجب ردة فعل قانونية ومناسبة وألا يرتضي المسؤولون تمريرها والسكوت عنها، فيتمادى أصحاب النفوس السيئة في أفعالهم غير المسؤولة، ونشدد على ضرورة أن تعي العناصر الأمنية واجباتها في التعامل مع المواطن الليبي الذي هي أساسًا موجودة لخدمته، لا لإذلاله».

وأضاف البيان: «بدورنا أحطنا الهيئة العامة للشباب والرياضة واللجنة الأولمبية الليبية بكتاب شارح لكامل تفاصيل الحادثة، ونطالب وزارة الداخلية بالحكومة الموقتة ولجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، بضمان عدم تكرار مثل هذه الأحداث التي تزرع الاغتراب النفسي في روح الشباب وتضعف طاقاتهم التي هي روح التنمية الأساسية التي ستنهض بليبيا إلى مصاف الدول المتقدمة والمستمرة».