الأسرة الرياضية تودع المصور خالد سلامة

توفي اليوم، المصور الفوتوغرافي الرياضي، خالد سلامة عن عمر ناهز الـــ 43 عاماً ، بعد صراع طويل مع المرض.

وحرصت العديد من المؤسسات والشخصيات الرياضية الليبية، على تقديم النعي والتعازي في فقيد المنظومة الرياضية، وفي مقدمتهم، هيئة الشباب والرياضة بحكومة الوفاق.

ولد المصور خالد سلامة في 13 يناير عام 1975 بمدينة صرمان غرب ليبيا، ودرس بها ثم انتقل للدراسة في جامعة الزاوية واختار تخصص التربية البدنية بسبب حبه للرياضة وتخرج منها، وهو حكم سابق في كرة الطائرة.

التحق سلامة بالحركة الكشفية عام 1986 وتركها لفترة من الزمن ثم التحق بها من جديد عام 1995 ووثق كافة الاحتفالات والأنشطة الكشفيه بعدسته الساحرة، غير أن نشاطه الرياضي كان حافلًا ووثق أهم المباريات الرياضية داخل الملاعب الليبية وخارجها. وعشق سلامة التصوير الفوتوغرافي،حيث لم يكن حكرًا على الرياضة والحركة الكشفية فقط، بل كان يرصد العديد من المواطنين بمناسبة وبدون مناسبة ووثق الكثير من الصور والمناسبات الليبية، وشارك في العديد من المعارض المحلية والعالمية للتصوير الفوتوغرافي.

رحل سلامة وترك الكاميرا وأرشيفًا كبيرًا من الصور الرياضية والاحتفالات والمناسبات الاجتماعية واللحظات العابرة والنادرة التي رصدها عبر عدسة كاميراته.

وفي السياق ذاتة نعت جمعية بنغازي لتصوير الفوتوغرافي المصور الرياضي خالد سلامة من مدينة صرمان الذي وافته المنية بعد صراع مع المرض، وقالت الجمعية عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، الأثنين، إن أسرتها تلقت «ببالغ الأسى والحزن» خبر «وفاة المصور الرياضي خالد سلامة».

وتقدَّمت جمعية التصوير الفوتوغرافي إلى عائلة الفقيد بأحر التعازي، مشيدة بأخلاقه و«مستواه المميز في مجال التصوير».
 

المزيد من بوابة الوسط