في «الوسط»: الكرة الليبية تطالب «تيحا» بالثأر

تعود المواجهات الليبية - النيجيرية على مستوى بطولات الأندية الأفريقية بعد غياب، حين يلتقي فريق الاتحاد مع ممثل كرة القدم النيجيرية، «أكوا يونايتد»، يوم الثلاثاء المقبل في تونس، ضمن ذهاب الدور 32 من بطولة كأس الاتحاد الأفريقي «الكونفدرالية».

وجاء تأهل فريق الاتحاد لهذه المواجهة عقب إقصائه فريق «الساحل»، بطل النيجر، بعد فوزه ذهابًا بهدف لصفر، وتمكَّن من تحقيق الفوز أيضًا في لقاء الإياب بعقر دار الساحل في العاصمة نيامي، بثلاثة أهداف نظيفة، ليرفع رصيده من الأهداف في أول جولتين بالبطولة إلى أربعة أهداف، دون أن يمنى مرماه بأي هدف، محافظًا على نظافة شباكه.

على الجانب الآخر، جاء تأهل ممثل الكرة النيجيرية فريق «أكوا يونايتد» على حساب فريق «رويال بانغول» من غامبيا بعد خسارته ذهابًا بهدفين لهدف، وفوزه إيابًا بهدفين لصفر.

مجموع نتيجة الذهاب والإياب الخاصة بالفريقين في الدور التمهيدي، ترجح كفة ممثل الكرة الليبية، فريق الاتحاد، حيث إن لغة الأرقام تؤكد صلابة الفريق على الجانب الدفاعي، وتمتعه بقوة هجومية، حيث تمكن من أحراز أربعة أهداف دون ولوج مرماه أي هدف، فيما سجل «أكوا يونايتد» ثلاثة أهداف واستقبل مرماه هدفين.

الهدف الذي سجله الفريق النيجيري في شباك منافسه في غامبيا، يعطي مؤشرًا أن هذا الفريق يملك شجاعة هجومية خارج أرضه، وقدرة اللعب في مساحات من خلف دفاع الفريق المنافس، ما يتوجب على «العميد» توخي الحذر في لقاء الذهاب، حتى لا يستفيد المنافس بخاصية «الهدف الافتراضي» حالة سجل في الذهاب، وتعادلا في مجموع اللقاءين، كما فعل مع الفريق الغامبي في الدور التمهيدي.

إطلالة تاريحية
بدأت المواجهات الليبية - النيجيرية على مستوى بطولات الأندية الأفريقية لأول مرة العام 1977 حين التقى فريق «الأهلي ط» بفريق «رينجرز» النيجيري ضمن منافسات بطولة الأندية الأفريقية حاملي الكؤوس، حيث أسفر لقاء الذهاب الأول بمدينة لاغوس النيجيرية عن تعادل الفريقين سلبيًّا، بينما أسفر لقاء العودة الذي جرى بملعب بنغازي عن نتيجة التعادل، ولكن بهدف لهدف أحرزه اللاعب حسين الجدايمي، ليغادر فريق أهلي طرابلس السباق الأفريقي.

وخلال فترة توقف المسابقات الكروية في ليبيا مطلع الثمانينات من القرن الماضي، مثل منتخب بنغازي الكرة الليبية في بطولة كأس كؤوس أفريقيا العام 1981 وأوقعته القرعة في مواجهة فريق شوتنغ ستارز النيجيري، حيث فاز الفريق النيجيري ذهابًا على ملعبه في لاغوس، بهدف لصفر وتفوق منتخب بنغازي بهدف لصفر بملعب طرابلس أحرزه اللاعب فوزي العيساوي، ليحسم الفريق النيجيري بطاقة التأهل لصالحه بركلات الترجيح.

وتجددت اللقاءات الليبية - النيجيرية من جديد العام 1991 في بطولة الأندية الأفريقية حاملي الكؤوس العام 1991 حين التقى فريق المدينة بفريق ليونز النيجيري، حيث أسفر لقاء الذهاب الأول عن فوز الفريق النيجيري على ملعبه بهدفين لصفر، بينما انتهى لقاء الإياب بطرابلس بتعادل الفريقين سلبيًّا دون أهداف في مباراة أهدر خلالها المدافع محمد إسماعيل ركلة جزاء لفريقه ليتأهل الفريق النيجيري إلى الدور التالي.
توقفت اللقاءات الليبية - النيجيرية مرة أخرى وعادت بعد غياب طويل العام 2004 بلقاء فريق «النصر» مع فريق «رينجرز» النيجيري، حيث تمكن فريق «النصر» من تحقيق الفوز في لقاء الذهاب الأول في بنغازي بهدف لصفر أحرزه اللاعب أحمد الزوي، بينما تمكن الفريق النيجيري من الفوز إيابًا في لاغوس بأربعة أهداف ليتأهل إلى الدور التالي، وفي العام 2011 وضمن دوري أبطال أفريقيا التقى فريق الاتحاد لأول مرة بفريق نيجيري، حيث تقابل مع فريق «أنيمبا» النيجيري في مباراة واحدة تفوق فيها الفريق النيجيري بهدف لصفر وتأهل إلى الدور التالي، وفي نفس العام وفي ملحق الكونفيدرالية خرج فريق الاتحاد من هذا الدور بعد مباراة واحدة خسرها أمام فريق «سان شاين ستارز» النيجيري بهدف لصفر.

واحدة بـ «الشان»
أما على مستوى المنتخبات، فتعد مباراة المنتخب الليبي مع نظيره النيجيري ضمن منافسات بطولة أفريقيا للاعبين المحليين «الشان» التي اُختُتمت مؤخرًا في المغرب هي المواجهة الوحيدة والأولى في تاريخ وسجل مباريات المنتخبين، وقد حسمها المنتخب النيجيري لصالحه بهدف لصفر.

المزيد من بوابة الوسط