قرارات خطيرة بعد عودة الصراع على كرسي رئاسة اتحاد تنس الطاولة

محمد أبوسيف في الإطار الأيمن وجلال حريز في الأيسر (أرشيفية : الإنترنت)

 عاد الصراع من جديد على كرسي رئاسة الاتحاد الليبي لتنس الطاولة بين الرئيس الحالي محمد أبوسيف، والرئيس السابق جلال حريز، الذي بدأ منذ يوليو الماضي وتدخل حينها الاتحاد الدولي للعبة وجمد الاتحاد الذي يترأسه أبوسيف وفوض «الأولمبية الليبية» تشكيل لجنة تسييرية، وبعد أسبوعين من تكليف اللجنة تراجع الاتحاد الدولي وأعطى الشرعية لاتحاد أبوسيف في مواصلة تسييره للاتحاد لمدة ستة أشهر.

وشهد، أمس الأربعاء، اجتماعًا غير عادي للجمعية العمومية بفندق باب البحر بطرابلس، واُتُّخذت فيه جملة من القرارات من بينها سحب الثقة من رئيس المكتب التنفيذي الحالي محمد أبوسيف وتشكيل لجنة تسييرية جديدة برئاسة جلال حريز ونائبه محمد الخوجة وعضوية شاكر يوسف وعبدالسلام خضر ومحمد أبوسهمين وفرج عتيقة وسليم أوحيدة، وبجانب تسيير أعمال الاتحاد العام تحديد موعد لانتخابات مبكرة أقصاها 90 يومًا.

كما تمَّ التصويت على إلغاء قرارات الجمعية العمومية التي اتخذتها في اجتماعها السابق بمدينة بنغازي، بالإضافة إلى تكليف رضاء النصير سكرتيرا عامًّا للجمعية العمومية، وخالد السوري مساعدًا له وإرجاع لجنة الخبراء التي شُكِّلت سابقًا وتكليفها الاستمرار في عملها.

ويتواجد حاليًّا جلال حريز في العاصمة الكينية (نيروبي) بصفته عضو المكتب التنفيذي بالاتحاد الأفريقي لحضور اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الأفريقي الذي سيعقد الخميس، الذي سيناقش جملة من المواضيع من بينها التعديل في النظام الأساسي للاتحاد مع تحديد موعد ومكان الاجتماع المقبل للجمعية العمومية.

المزيد من بوابة الوسط