الرئيس الفلبيني يمد يده بالسلام للمتمردين

قال الرئيس الفلبيني المنتخب رودريجو دوتيرتي إنه سيسعى لعقد محادثات سلام مع المتمردين، كما سيعرض في بادرة سلام منه أدوارًا حكومية على الحزب الشيوعي الفلبيني بمن في ذلك مؤسس الحزب خوسيه ماريا سيسون المقيم في المنفى منذ ثلاثة عقود.

وقال دوتيرتي، الذي شغل منصب رئيس بلدية مدينة دافاو، إنه حان الوقت لوضع حد للعداءات مع الحزب الشيوعي الفلبيني وجناحه العسكري «الجيش الشعبي الجديد» الذي خاض على مدى عقود معارك ضد القوات الحكومية في جنوب وشرق الفلبين أسفرت عن سقوط 40 ألف قتيل، بحسب «رويترز».

ويتضمن عرض دوتيرتي منصبًا وزاريًا لمؤسس الحزب الشيوعي الذي يقيم في هولندا، وكانت الولايات المتحدة صنفت سيسون بأنه «شخص يدعم الإرهاب». وأكد الرئيس الفلبيني المنتخب في مؤتمر صحفي في دافاوا التي ظل فيها منذ انتخابات التاسع من مايو التي أظهرت نتائجها غير الرسمية فوزه الواضح بالرئاسة: «أمد يدي بالسلام إلى سيسون وغيره للحوار».

وأعرب سيسون في مقابلة تلفزيونية عن شعوره بالفخر لفوز دوتيرتي، لكنه نأى نفسه عن العمل في حكومته، وقال إن الحزب الشيوعي الفلبيني سينظر في عرض دوتيرتي باهتمام. وقال سيسون لتليفزيون (سي إن إن الفلبين): «لا، أنا لا أرغب في أي منصب لنفسي لكن هناك الكثير من الأشخاص المؤهلين للغاية لذلك».

وقال دوتيرتي خلال المؤتمر الصحفي إنه سيسعى لإجراء استفتاء خلال عامين بشأن خطة للتحول إلى نظام اتحادي بهدف تعزيز وتطوير الأقاليم الفلبينية واقترح أسماء لتولي مناصب وزارية. وتضمنت الأسماء ترشيح آلان كايتانو، الذي خاض الانتخابات على بطاقة دوتيرتي كنائب له، ليتولى منصب وزير العدل أو الخارجية فضلاً عن عرض منصب على وزير الدفاع الأسبق جيلبرت تيودورو.