اتفاق لتزويد الأردن بمنظومة صواريخ «تاو» الأميركية

أعلنت شركة «ريثيون» الأميركية، اليوم الثلاثاء، أنها وقعت مع الأردن اتفاقًا لتزويده منظومة صواريخ «تاو» الموجهة لاسلكيًا والمضادة للدروع.

وقالت الشركة في بيان، بحسب «فرانس برس» على هامش معرض «سوفكس 2016» للصناعات الدفاعية في عمان إنها وقعت مع الأردن اتفاقًا «لشراء صواريخ تاو التي يتم إطلاقها من أنبوب باستخدام أنظمة تعقب بصري وتوجيه لاسلكي».

وأضافت أنها ستقوم بتسليم الأردن الصواريخ ابتداءً من العام الحالي، مؤكدة أن هذا السلاح «يتيح دقة عالية في الإصابة وبكلفة منخفضة»، لكن الشركة لم تحدد قيمة الصفقة أو عدد الصواريخ. ونقل البيان عن سكوت سبيت، مدير برامج صواريخ «تاو» لدى الشركة، قوله إن «شركاءنا الدوليين يعتمدون على ما توفره صواريخ تاو من دقة عالية في إصابة الأهداف بعيدة المدى، ونحن ملتزمون بتقديم هذه القدرات لهم خلال السنوات المقبلة».

وتعد صواريخ «تاو» سلاحًا رئيسيًا مضادًا للدروع وتمتاز بدقتها ومداها الطويل وتستخدم بشكل واسع حول العالم. وأدى حصول المعارضة السورية المسلحة للمرة الأولى على صواريخ «تاو» العام 2014 إلى نقلة نوعية في مستوى القتال ضد الجيش السوري النظامي في النزاع الدائر منذ العام 2011.

ويحصل الأردن، وهو حليف أساسي لواشنطن في المنطقة، على مساعدات سنوية تتجاوز قيمتها هذا العام 1.2 مليار دولار منها 460 مليونًا مساعدات عسكرية. ويعقد معرض «سوفكس 2016» للصناعات الدفاعية ومعدات قوات العمليات الخاصة بمشاركة 380 شركة من منتجي ومطوري المعدات الدفاعية من 37 دولة، بحسب المنظمين.

وشهد المعرض، الذي يقام على مدى ثلاثة أيام تحت رعاية عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني الذي افتتحه وجال في أرجائه، عروضًا لعمليات افتراضية لتخليص رهائن محتجزين. من جانبها قالت السفير الأميركية في عمان اليس ويلز إن «هذا المعرض يؤكد الشراكة القوية بين الولايات المتحدة والأردن، وبين المملكة والمجتمع الدولي ككل».

وأضافت أن «69 شركة أميركية وكبار المتعاقدين في مجال الدفاع يشاركون هنا للتركيز على كيفية العمل معًا بشكل أفضل من خلال أنظمة الحرب غير التقليدية والتكنولوجيا التي تتطور بسرعة».

المزيد من بوابة الوسط