إسرائيل تتهم مردخاي فانونو بانتهاك شروط الإفراج عنه

اتهمت النيابة الإسرائيلية الخبير النووي السابق، مردخاي فانونو، الذي كشف أسرار إسرائيل النووية، بانتهاك شروط الإفراج عنه وذلك بعد أكثر من عشرة أعوام من إكماله حكمًا بالسجن استمر 18 عامًا، بحسب ما أوردت وزارة العدل.

وطبقًا للائحة الادعاء، التقى فانونو في 2013 أميركييْن اثنيْن في القدس دون حصوله على إذن. وفي 2014 انتقل للعيش في شقة مختلفة في المبنى السكني الذي يعيش فيه دون إبلاغ الشرطة. وفي 2015 أجرى مقابلة مع القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي صرح خلالها بـ«معلومات سرية منعت الرقابة إذاعتها».

وفرضت النيابة عدة قيود بحق فانونو عند الإفراج عنه العام 2004، لكنه انتهك عددًا منها في السنوات الأخيرة، وفق ما نقلته وكالة «فرانس برس» اليوم الإثنين.

وفي العام 1986 واجه فانونو حكمًا بالسجن لمدة 18 عامًا بسبب كشفه معلومات سرية عن العمليات التي تُجرى في مفاعل «ديمونة» النووي الإسرائيلي لجريدة «صنداي تايمز» البريطانية. وأمضى عشر سنوات من فتره سجنه في الحبس الانفرادي.

ومُنع فانونو، من الهجرة بعد أن قالت السلطات إنه لا يزال يشكل تهديدًا على الأمن القومي. واعتنق فانونو (61 عامًا) المسيحية قبيل خطفه في روما من قبل عناصر الموساد وتهريبه إلى إسرائيل.

وفي 2010 سجن لمدة 11 أسبوعًا بعد انتهاك شروط الإفراج عنه من خلال لقائه شخصًا أجنبيًّا، بحسب مسؤول في السجن.

وإسرائيل هي الدولة الشرق أوسطية الوحيدة التي تملك أسلحة نووية، إلا أنها لا تعلن ذلك صراحة ورفضت توقيع معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية أو السماح بالرقابة الدولية على مفاعل «ديمونة» في صحراء النقب جنوب إسرائيل.

 

المزيد من بوابة الوسط