الاحتلال يستأنف اقتحام «الأقصى» ومهاجمة الصيادين الفلسطينيين

جدد مستوطنون، اليوم الأحد، اقتحام المسجد الأقصى المبارك، من باب المغاربة، بحراسة معززة ومشددة من عناصر القوات الخاصة بشرطة الاحتلال. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية، أن الاقتحامات تتم عبر مجموعات متتالية، يتقدمها عدد من «الحاخامات»، الذين يتلون روايات «تلمودية» حول أسطورة «الهيكل المزعوم» مكانه.

وينتشر حراس وسدنة المسجد في كافة أرجائه، ويراقبون المستوطنين خلال جولاتهم الاستفزازية في الأقصى، لمنع أية محاولة لإقامة صلوات وطقوس «تلمودية» فيه. ويتواجد مصلون وطلبة مجالس العلم في المسجد، ويتصدون بهتافات التكبير الاحتجاجية ضد اقتحامات وجولات المستوطنين.

ومن ناحية أخرى، هاجمت زوارق بحرية الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الأحد، مراكب الصيادين قبالة بحر منطقة السودانية شمال غرب مدينة غزة، بالرصاص الحي من الأسلحة الرشاشة. وأفادت مصادر فلسطينية، أن زورقًا بحريًّا إسرائيليًّا أطلق الرصاص الحي من الرشاشات الثقيلة على عدد من مراكب الصيادين على بعد نحو ستة أميال بحرية قبالة بحر السودانية، ما أدى إلى تضرر مركب صيد ونجاة مَن على متنه من الصيادين، واضطرارهم للهروب خوفًا من الإصابة برصاص الاحتلال.

يذكر أن بحرية الاحتلال تستهدف الصيادين بشكل يومي على ساحل قطاع غزة، وتمنعهم من ممارسة مهنة الصيد بإطلاق النار عليهم واعتقالهم ومصادرة مراكبهم وإعطاب شباك الصيد. وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ثلاثة أطفال من بلدة «العيسوية» وسط مدينة القدس المحتلة، عقب مداهمة منازل ذويهم في البلدة، واقتادتهم إلى أحد مراكز التحقيق والاعتقال في مدينة القدس.

وكانت قوات معززة من جنود الاحتلال اقتحمت البلدة الليلة الماضية، وشرعت بدهم العديد من منازل الفلسطينيين، وتفتيشها.

المزيد من بوابة الوسط