مقتل فتى فلسطيني وأخته في القدس برصاص قوات الاحتلال

قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء فتى فلسطينيًا وأخته، عند حاجز قلنديا العسكري بين القدس والضفة الغربية المحتلة، بدعوى أنهما كانا يحملان سكاكين.

وقالت الناطقة باسم الشرطة، لوبا سمري، في بيان تلقت «فرانس برس» نسخة منه إن ضباطًا وأفرادًا من حرس الحدود رأوا شابًا وامرأة (فلسطينيين) يتقدمان بالمسار المعد لعبور السيارات، وأن المرأة كانت تسير ويدها داخل حقيبتها وإلى جانبها سار الشاب وإحدى يديه وراء ظهره، وكأنه يخفي شيئًا ما أثار شكوك رجال الأمن.

وأضاف البيان أن القوات أمرتهما بالتوقف وإلقاء ما يحملانه عدة مرات دون جدوى، مشيرة إلى أن المرأة توقفت وتراجعت عدة خطوات إلى الخلف مع المشتبه، وفجأة عاودا التقدم وقامت بإشهار سكين وألقتها بشكل مباشر باتجاه أحد أفراد الشرطة.

وقالت الشرطة إنها عثرت على سكين أخرى تشبه تلك التي كانت مع الفلسطينية في حزام الشاب، بالإضافة إلى خنجر. مضيفة أنه لم يصب أي حارس أمن إسرائيلي، فيما قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن الشابة تدعى مرام أبو إسماعيل وتبلغ من العمر 23 عامًا من قرية بيت سوريك، بينما الشاب هو شقيقها إبراهيم صالح طه وعمره 16 عامًا.

وقال علاء وهو شاهد عيان قرب الحاجز إن الشرطة صرخت عليهما وطلبت منهما الرجوع إلى الخلف، وبدا أنهما لم يعرفا ماذا عليهما أن يفعلا.

ومنذ الأول من أكتوبر، قتل 203 فلسطينيين بينهم عربي إسرائيلي واحد في أعمال عنف تخللتها مواجهات بين فلسطينيين وإسرائيليين وإطلاق نار ومحاولات وعمليات طعن قتل فيها أيضًا 28 إسرائيليًا إضافة لأميركي وإريتري وسوداني.

المزيد من بوابة الوسط