الملكة رانيا تدعو إلى فتح ممر «قانوني» للاجئين في أوروبا

دعت الملكة الأردنية رانيا إلى فتح ممرات «قانونية» في أوروبا لدخول اللاجئين، منتقدة الاتفاق المثير للجدل الذي أبرمه الاتحاد الأوروبي مع تركيا، وقالت إنه يهدد حياة اللاجئين.

وأعربت الملكة رانيا عن «القلق البالغ من احتمال سعي العديد من اللاجئين ابتداء من الآن لسلوك طرق أكثر خطورة»، بحسب «فرانس برس».  وقالت في جزيرة ليسبوس المعبر الرئيسي للاجئين: «من الضروري جدًا بالنسبة لنا أن نبحث عن بدائل قانونية وأكثر أمنًا وفعالية لدخول أوروبا، ومناطق أمان».

وبموجب الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا، الذي بدأ سريانه في 20 مارس، فسيتم إعادة جميع طالبي اللجوء الذين ترفض طلباتهم إلى تركيا.  وتمت إعادة أكثر من 320 لاجئًا حتى الآن معظمهم من الباكستانيين في عملية قالت منظمات حقوقية من بينها هيومان رايتس ووتش إنها تعد إساءة للاجئين، مثيرة أسئلة حول مصير اللاجئين الذين يتم ترحيلهم إلى تركيا.

ويشكل اللاجئون السوريون نحن 10 % من سكان الأردن الذي يضم مخيمًا للاجئين يعتبر رابع أكبر «مدينة» في الأردن. وقالت الملكة رانيا: «هذه أزمة استثنائية وتتطلب استجابة استثنائية»، مضيفة أن «اليونان لا يمكن أن تكون المحطة الأخيرة لهؤلاء اللاجئين».

كما دعت إلى المزيد من الدعم الدولي للوكالات الدولية مثل لجنة الإنقاذ الدولية والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين، اللتين تلعبان دورًا مهمًا في توفير الطعام والماء والمأوى للاجئين والمهاجرين في المخيمات اليونانية.  وقالت: «إن مجرد وجودي هنا اليوم جعلني أدرك الضغوط الكبيرة على هذه المنظمات والنقص في مواردها».

ويوجد نحو 53 ألف شخص، معظمهم من الفارين من الحرب من سورية، عالقين في اليونان من بينهم نحو 46 ألف شخص وصلوا قبل التوصل الى الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا.

المزيد من بوابة الوسط