5 قتلى إثر تفجير قرب ضريح السيدة زينب في دمشق

قتل خمسة أشخاص على الأقل وأصيب عشرون بجروح جراء تفجير سيارة مفخخة بالقرب من ضريح السيدة زينب الواقع في منطقة ريف دمشق الجنوبي، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا».

وأوردت الوكالة في خبر عاجل أن «التفجير الإرهابي عند مدخل بلدة الذيابية في ريف دمشق تسبب في «ارتقاء خمسة شهداء» وإصابة عشرين شخصًا بجروح».

وأحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان من جهته مقتل ثمانية أشخاص على الأقل، موضحًا أن «عدد الخسائر البشرية مرشح للارتفاع لوجود جرحى بحالات خطرة ووجود مفقودين».

وذكر مراسل وكالة «فرانس برس» أنه تمكن من سماع صافرات سيارات الإسعاف التي انطلقت من دمشق باتجاه منطقة السيدة زينب.

وتضم البلدة مقام السيدة زينب، الذي يعد مقصدًا للسياحة الدينية في سورية وخصوصًا من أتباع الطائفة الشيعية. ويقصده زوار تحديدًا من إيران والعراق ولبنان رغم استهداف المنطقة بتفجيرات عدة في السابق. ويحاط المقام بإجراءات أمنية مشددة تمنع دخول السيارات إليه، إلا أن المنطقة شهدت تفجيرات عدة، كان آخرها في فبراير. وقد تبناها تنظيم «داعش» وأسفرت عن مقتل 134 شخصًا بينهم على الأقل تسعون مدنيًا، في حصيلة هي الأكثر دموية منذ اندلاع النزاع منتصف مارس 2011.

وكان المقام في صلب حملة تجنيد المقاتلين الشيعة من لبنان والعراق للقتال في سورية حيث ترفع الميليشيات المدافعة عن المقام شعار «لن تسبى زينب مرتين» في إشارة إلى سبيها بعد واقعة كربلاء. وفي بداية النزاع، اتخذ حزب الله اللبناني الشيعي الخطر الذي يهدد المقام ذريعة للتدخل في سورية، ودعم القوات السورية في مواجهة المجموعات المعارضة وبينها فصائل إسلامية سنية.

وتشهد سورية نزاعًا داميًا تسبب منذ منتصف مارس 2011 بمقتل أكثر من 270 ألف شخص، وبدمار هائل في البنى التحتية، ونزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل سورية وخارجها.

المزيد من بوابة الوسط