20 قتيلاً في معارك قبلية بإقليم دارفور

قتل 20 شخصًا وأصيب 25 آخرون بجروح في معارك اندلعت أمس الأحد بين قبيلتين عربيتين في شرق دارفور (غرب السودان)، وفقًا لما أعلنه زعماء قبليون لوكالة «فرانس برس» أمس الأحد.

وقال رئيس مجلس شورى قبيلة الرزيقات، محمد عيسى عليو، لـ«فرانس برس» عبر الهاتف: «للأسف تجدد القتال أمس الأحد بسبب المرارات من قتال قبل عامين وخاصة بعد أن رفض الطرف الآخر توقيع اتفاق الصلح بعدما تم التوصل إليه».

وتابع: «ليست لدي حصيلة عن أعداد القتلى حتى الآن، ولكن المؤكد أن هناك قتلى»، مضيفًا: «نناشد أجهزة الدولة القيام بواجبها لحقن الدماء».

ولكن قياديًا آخر في قبيلة الرزيقات قال لـ«فرانس برس» ـطالبًا عدم الكشف عن اسمهـ: إن «الاشتباك استخدمت فيه الأسلحة الثقيلة، والقوات الحكومية الموجودة في المنطقة لم تتدخل لفضه. من جانبنا قتل عشرة أشخاص وجرح مثلهم».

من جهته قال رئيس مجلس شورى قبيلة المعاليا، مردس جمعة، إن «الحادث وقع في محطة خور طعان للسكة الحديد 25 كلم شرق نيالا، عندما كانت سيارات من المعاليا تطارد أثر جمال سرقت من منطقة المقينص غرب أبوكارنكا بشرق دارفور».

وأضاف أنه «عند وصول السيارات الملاحقة لسارقي الإبل لخور طعان أوقفتهم نقطة تابعة للجيش وأثناء انتظارهم تم قصفهم بالمدفعية الثقيلة، فدمرت سيارة وتم الاستيلاء على سيارة أخرى، وقتل عشرة من رجالنا وجرح خمسة».

والمعارك بين قبيلتي الرزيقات والمعاليا ليست جديدة من نوعها، وقد حصدت في السابق مئات القتلى، وذلك على خلفية خلافات على ملكيات أراضٍ وتبادل اتهامات بسرقة مواش. ويشهد إقليم دارفور أعمال عنف منذ العام 2003، خلَّفت أكثر من 300 ألف قتيل، وأجبرت 2.5 مليون آخرين على النزوح بحسب الأمم المتحدة.

المزيد من بوابة الوسط