المعارضة السورية تدعو مسلحيها للرد على هجمات الجيش بعشر أمثالها

دعا مفاوضون بارزون من المعارضة السورية، «المسلحين» للرد على هجمات الجيش السوري واتهمته باستغلال وقف الأعمال القتالية لتحقيق مكاسب ميدانية.

وقال معارض بارز طلب عدم نشر اسمه لـ«رويترز»، إن الضغط يتصاعد لاتخاذ قرار سريع بالانسحاب من المفاوضات.

وفي رسالة عبر الإنترنت لمقاتلي المعارضة، قال أسعد الزعبي رئيس وفد المعارضة السورية: «هناك حد أقصى لمدة التفاوض إذا واصلت القوات الحكومية تقدمها وإذا لم يتحقق تقدم فيما يتصل بالمطلب الرئيسي للمعارضة بخصوص الانتقال السياسي في سورية دون الرئيس بشار الأسد».

وأضاف: «نحن لن نظل نفاوض بشكل فلكي أو مفتوح»، مشيرًا إلى أنه في حالة استهداف مسلحي المعارضة بصاروخ يتعين عليهم الرد بعشرة صواريخ.

وفي لهجة تصعيدية تتزامن مع توسيع الجيش السوري وحلفائه من عملياتهم ضد المنطقة الخاضعة لمقاتلي المعارضة، قال الزعبي الموجود في جنيف: «على المقاتلين السيطرة على أكبر عدد ممكن من المناطق وعليهم انتهاز فرصة وقف القتال مثلما تفعل القوات الحكومية».

من جانبه قال محمد علوش المفاوض البارز بالمعارضة السورية- ممثلاً لجماعة جيش الإسلام- أيضًا إن على مقاتلي المعارضة الرد على ما وصفها بهجمات الجيش السوري على المدنيين، مضيفًا: «يجب أن يكون الرد رادعًا حتى لا يفكر النظام في الاعتداء على المدنيين والآمنين خلال تصعيده».