أميركا والمعارضة السورية ترفضان تصريحات الأسد

قال الرئيس السوري بشار الأسد: «لن يكون من الصعب الاتفاق على حكومة سورية جديدة تشمل شخصيات من المعارضة».

وأضاف الأسد، في تصريحات نقلتها «رويترز»، أن مسوَّدة الدستور الجديد ستكون جاهزة خلال أسابيع وإن بالإمكان الاتفاق على حكومة تضم معارضين ومستقلين وموالين، مشيرًا إلى أنه سيتعين بحث توزيع الحقائب الحكومية وقضايا فنية أخرى خلال محادثات السلام في جنيف التي تستأنف الشهر المقبل.

وأشار إلى أن الخسائر الاقتصادية والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية جراء الحرب تصل إلى أكثر من 200 مليار دولار.

ورفض مفاوضو المعارضة على الفور تصريحات الأسد، قائلين: «لا يمكن التوصل إلى أية تسوية سياسية إلا من خلال إنشاء هيئة انتقالية بصلاحيات كاملة وليس حكومة تحت قيادة الأسد».

وقال جورج صبرا من الهيئة العليا للمفاوضات: «إن الحكومة سواء كانت جديدة أم قديمة لن تكون جزءًا من العملية السياسية في ظل وجود بشار الأسد»، مضيفًا: «إن ما يقوله بشار الأسد لا علاقة له بالعملية السياسية».

ورفضت الولايات المتحدة أيضًا تصريحات الأسد. وقال جوش إيرنست الناطق باسم البيت الأبيض: «لا أعرف ما إذا كان يتصور نفسه جزءًا من حكومة الوحدة الوطنية تلك. نرى أن هذا سينسف قطعًا العملية من أساسها».

وخلال مؤتمر في جنيف دعا الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، الدول إلى إعادة توطين ما يقرب من نصف مليون لاجئ سوري خلال السنوات الثلاث المقبلة، قائلاً: «هذا يتطلب زيادة مطردة في التضامن العالمي».

وساهم التدخل العسكري الروسي على مدى ستة أشهر في تحويل دفة الحرب لصالح الأسد بعد المكاسب التي حققتها المعارضة المسلحة الصيف الماضي، كما ساعد القوات الحكومية في طرد مقاتلي تنظيم «داعش» من مدينة تدمر يوم الأحد.

ويفتح استعادة تدمر ومطارها العسكري في وسط الصحراء السورية الطريق شرقًا إلى معقلي «داعش» في دير الزور والرقة.

وقالت روسيا في وقت سابق إنها سترسل مهندسين عسكريين وكلابا مدربة وأجهزة آلية لإزالة الألغام للمساعدة في نزع فتيل المتفجرات في المدينة القديمة.

 

المزيد من بوابة الوسط