تفريق تظاهرات ببروكسل بسبب يمينيين مناهضين للعرب والمسلمين

فرقت قوات الأمن البلجيكية، اليوم الأحد، مئات المحتجين الذين تجمعوا بساحة البورصة ببروكسل رغم دعوة السلطات لتأجيل المسيرات لدواع أمنية.

كما انضم متشددون يمينيون إلى المسيرة ورددوا شعارات منددة بالعرب والمسلمين، وفق «فرانس 24». واستخدمت الشرطة البلجيكية مدافع المياه لتفريق مئات المتظاهرين وسط بروكسل، اليوم، بعدما تجاهلوا دعوة رسمية لتأجيل المسيرات بعد تفجيرات يوم الثلاثاء الماضي.

واتسمت معظم الاحتجاجات بالسلمية لكن شرطة مكافحة الشغب استخدمت مدافع المياه في وجه مجموعة من المحتجين اليمينيين المتشددين اقتحموا الميدان وهم ينددون بالعرب والمسلمين. ووسط مخاوف من شن هجمات جديدة أراد المسؤولون إتاحة الفرصة أمام الشرطة للتركيز على التحقيقات التي اتسعت لتشمل دولاً أخرى مما أدى إلى اعتقال جزائري في إيطاليا وتعاون في مجال المخابرات مع ألمانيا، ونفذت الشرطة 13 مداهمة جديدة في بلجيكا.

واحتشد المئات عند مقر البورصة تعبيرًا عن تضامنهم مع ضحايا التفجيرات الانتحارية على مطار بروكسل وقطار للأنفاق في ساعة الذروة، وقتل 31 شخصًا في التفجيرات بينهم ثلاثة مهاجمين وأصيب المئات، وأعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن الهجمات.

ونقلت وكالة الأنباء البلجيكية عن رئيس الوزراء شارل ميشيل قوله: «من غير اللائق أن يعطل المحتجون الوضع السلمي في البورصة، أدين بشدة هذه المشاكل»، ووصف رئيس بلدية بروكسل إيفان مايور المحتجين بأنهم «أوغاد».

المزيد من بوابة الوسط