بوليساريو: طرد المغرب موظفي الأمم المتحدة يهدد وقف إطلاق النار

قال مسؤول في جبهة بوليساريو، التي تطالب باستقلال الصحراء الغربية، يوم الثلاثاء، إن المغرب يعرض اتفاق وقف إطلاق النار للخطر في الإقليم المتنازع عليه بطرده موظفين بالأمم المتحدة هناك، وكذلك بسعيه لمنع تنظيم استفتاء طال انتظاره على مستقبل الإقليم.

وأضاف وزير خارجية الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية المنبثقة عن الجبهة، محمد ولد السالك: «إن المغرب يرغب في إزاحة كل ما على الطاولة ومحوها كليا ولا علاقة له بالبعثة، إنهم يرغبون في إظهار أن قضية الاستفتاء انتهت ولم تعد موجودة»، بحسب «رويترز».

وأضاف أن طرد المغرب موظفين مدنيين يضع وقف إطلاق النار في خطر، مشددًا على أن وقف إطلاق النار والاستفتاء شيئان متلازمان. واتهمت الرباط بان، في وقت سابق من مارس الجاري، بأنه لم يعد محايدًا في الصراع بشأن الصحراء الغربية إثر استخدامه كلمة «احتلال» لوصف سيطرة المغرب على الإقليم.

ورفض الناطق باسم الأمم المتحدة اتهام المنظمة بالانحياز في الصراع، وقال إن بان أشار إلى احتلال يتعلق بعجز اللاجئين الصحراويين عن العودة إلى ديارهم في ظروف حكم مقبولة. وسحبت المنظمة العشرات من موظفي بعثتها في الصحراء الغربية، الأحد الماضي، بعد مطالبة المغرب بمغادرتهم بسبب استخدام الأمين العام للمنظمة الدولية بان جي مون كلمة «احتلال» لوصف الوجود المغربي في المنطقة.

والخلاف بشأن تعليقات بان هو أسوأ نزاع بين المغرب والأمم المتحدة منذ العام 1991 عندما توسطت المنظمة في وقف لإطلاق النار. وسيطر المغرب على أغلب الصحراء الغربية في العام 1975 بعد خروج الاستعمار الإسباني ليدخل في حرب عصابات مع جبهة بوليساريو الصحراوية التي تطالب بحكم الإقليم.

المزيد من بوابة الوسط