بايدن: استمرار الاستيطان يضعف احتمالات السلام

دعا نائب الرئيس الأميركي جو بايدن الحكومة الإسرائيلية إلى الالتزام بحل الدولتين لإنهاء الصراع مع الفلسطينيين، مؤكدًا أن التوسع في الاستيطان يُضعف احتمالات السلام.

وقال بايدن في كلمة أمام لجنة الشؤون العامة الأميركية - الإسرائيلية (إيباك) أمس الأحد إن«عملية توسيع المستوطنات التي تقوم بها الحكومة الإسرائيلية بشكل مطرد ومنهجي وإضفاء الشرعية على البؤر (الاستيطانية) ومصادرة الأراضي يضعف في رأيي احتمال حل الدولتين».

وأكد بايدن أن الاستيطان يضعف أي محاولات لإحلال السلام، مضيفًا أنه لا يتفق مع حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن توسيع المستوطنات لن يتعارض مع أي جهود لتسوية الصراع، وفق ما نقلته «رويترز»، اليوم الإثنين.

ورأى بايدن أن الأوضاع الحالية تسير نحو حل يقوم على أساس دولة واحدة وهو ما وصفه بـ«الخطير»، مضيفًا: «لا توجد إرادة سياسية في الوقت الجاري بين الإسرائيليين أو الفلسطينيين للتحرك قدمًا بمفاوضات جادة. وهذا أمر مخيب للآمال بشكل لا يُصدق».

وتعتزم إسرائيل الإبقاء على الكتل الاستيطانية الكبيرة في أي اتفاق سلام يتم التوصل إليه في المستقبل مع الفلسطينيين، ويخشى الفلسطينيون من أن يحرمهم التوسع الاستيطاني الإسرائيلي من قيام دولة تتوافر لها مقومات البقاء.

وتعد العمليات الاستيطانية التي تستمر فيها إسرائيل أحد العوامل وراء انهيار محادثات السلام التي توسطت فيها الولايات المتحدة العام 2014، وقوضت أعمال العنف الأخيرة أي إمكانية لاستئناف المفاوضات في أي وقت قريب.

وقال بايدن: «أكدنا للطرفين ضرورة اتخاذ خطوات لها معنى لإظهار التزامهما بحل الدولتين تتجاوز مجرد الكلام».

وأشار بايدن إلى محادثات بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن اتفاق لتقديم مساعدات عسكرية سخية قد تبلغ مليارات الدولارات سنويًا لإسرائيل: «ستكون بلا شك أكثر برامج المساعدات الأمنية سخاء في تاريخ الولايات المتحدة».

المزيد من بوابة الوسط