اليونيسف: «بوكو حرام» تجبر الأطفال على التفجيرات الانتحارية

حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» من ارتفاع «مثير للقلق» في أعداد التفجيرات الانتحارية التي تنفذها فتيات وسيدات تستخدمهن جماعة «بوكو حرام» في شمال شرق نيجيريا.

وذكرت المنظمة، اليوم الثلاثاء بحسب «أسوشيتد برس»، أن النساء والأطفال نفذن نحو 75 % من 26 هجومًا انتحاريًا وقعت خلال العام 2014، بالإضافة إلى 27 هجومًا شهدتها نيجيريا خلال الأشهر الخمسة الماضية. وأضافت المنظمة في تقارير أن فتيات تتراوح أعمارهن بين 7 و17 عامًا، نفذن 9 هجمات انتحارية منذ يوليو الماضي.

وقالت ممثلة «اليونيسف» في نيجيريا جين غوف إن: «الأطفال لا يحرضون على تلك الهجمات الانتحارية؛ بل يتم استخدامهم عمدًا من قبل الكبار بطريقة بشعة». وأبدت المنظمة «قلقًا» من تحول الأطفال إلى مصدر تهديد محتمل وخطر الانتقام.

ولم يتضح بعد عدد آلاف الأطفال والنساء اللاتي اختطفتهم بوكو حرام، حيث أوردت الصحف أنباء عن عمليات اختطاف جديدة. وتشير تقديرات اليونيسف إلى تشريد 743 ألف طفل منذ بداية الانتفاضة الإسلامية قبل ست سنوات، حيث انفصل ما يزيد على 10 آلاف طفل عن عائلاتهم خلال الفوضى.

وذكر الجيش النيجيري مؤخرًا أنه أنقذ نحو 700 سيدة وطفل من «بوكو حرام» خلال الهجوم الذي استمر أسبوعًا لطرد المتطرفين من معقلهم بغابات سامبيسا. وشاهد صحفيون 275 شخصًا من المفرج عنهم ينقلون إلى مخيم للاجئين في الثاني من مايو، ثم نقلوا جوًا إلى منشأة عسكرية مجهولة الأسبوع الماضي، ويفترض أن يخضعوا لمزيد من الاستشارات النفسية.

وأشارت وكالة إدارة الطوارئ الوطنية الأحد الماضي إلى أن 70 % من تلك المجموعة أطفال أقل من خمس سنوات، و63 منهم غير قادرين على تحديد أقاربهم.

المزيد من بوابة الوسط