مقتل 9 أجانب و5 أفغان بعد هجوم على فندق في كابل و«طالبان» تعلن مسؤوليتها

أعلنت حركة «طالبان» الأفغانية، اليوم الخميس، مسؤوليتها عن هجوم على فندق في العاصمة (كابل)، الذي أسفر عن مصرع 14 شخصًا على الأقل بينهم تسعة أجانب وفق وكالة «أسوشيتد برس».

وأعلن الناطق باسم «طالبان»، ذبيح الله مجاهد، في بيان أُرسل بالبريد الإلكتروني أن أحد أعضاء الحركة نفَّذ الهجوم مساء أمس الأربعاء بقصد قتل أجانب ردًّا على تأييد الولايات المتحدة وحلفائها حكومة الرئيس الأفغاني أشرف عبد الغني.

وقال مجاهد: «قوات الاحتلال يجب أن تدرك أنها غير آمنة من الهجمات أينما اختبأت وأينما كانت».

وأضاف الناطق باسم «طالبان» أنَّ مهاجمًا يحمل بندقية كلاشينكوف ومواد ناسفة كان يستهدف الحفل الموسيقي.

وجاء في بيان «طالبان»: «حددنا الموقع بدقة وعرفنا الوقت المحدد للحدث».

وطوَّقت قوات الشرطة والجيش المنطقة على الفور لكن استغرقت عملية تطهير المبنى خمس ساعات كاملة.

وأكدت وكالة «رويترز» وجود أميركي وهنديين بين القتلى في قصر بارك وهو فندق في حي كولولا بوشتا الدبلوماسي في وسط العاصمة الأفغانية (كابل).

وارتفع العدد الرسمي للقتلى اليوم بعد العثور على مزيد من الجثث في أعقاب مواجهة مع الشرطة استمرت سبع ساعات.

وقتلت الشرطة الأفغانية المهاجمين الثلاثة بحسب ما أفاد مساعد قائد الشرطة، سيد غول أغا روحاني، مراسل وكالة الأنباء الفرنسية.

وقال فريد أفضلي كابول رئيس التحقيقات الجنائية في الشرطة: «للأسف قُتل في الهجوم 14 شخصًا من بينهم أجانب. المنفِّذ مهاجمٌ واحدٌ، ومازلنا نحقق لمعرفة كيف دخل».

وقال قائد شرطة كابل: «تم إنقاذ 44 شخصًا في العملية». وأكدت السفارتان الأميركية والهندية مقتل مواطنين لكن لم تتضح جنسيات قتلى آخرين حسبما ذكرت «رويترز».

وبدأ إطلاق النار ليل الأربعاء مع توافد بعض الضيوف لحضور عشاء ووصول آخرين لحضور حفل موسيقي.

.

المزيد من بوابة الوسط