«بلومبرغ»: الحرب في اليمن توسع دور «القاعدة» في الجزيرة العربية

حذرت افتتاحية شبكة «بلومبرغ» الأميركية من توسع نفوذ ودور تنظيم «القاعدة» في اليمن وشبه الجزيرة العربية بسبب الفوضى التي خلقتها الحرب في البلاد، ودعت السعودية والأطراف المتصارعة اللجوء إلى مفاوضات جدية لإنهاء الحرب، دون الاعتماد على مؤتمر الحوار الوطني الذي وصفته الافتتاحية بـ «المعيب».

الحرب فاقمت أزمة الغذاء في اليمن، التي تستورد 80% من احتياجاتها الغذائية.

وذكرت الافتتاحية أمس الاثنين أن أي مفاوضات سلام لا يجب إقامتها في السعودية بل في دولة محايدة، وذكرت عمان كمثال، ولفتت إلى أنه على السعودية والأطراف اليمنية وأميركا النظر إلى مصلحة اليمن أولاً.

وعن القمة المرتقبة بين الرئيس الأميركي باراك أوباما ودول مجلس التعاون الخليجي في كامب ديفيد، ذكرت الافتتاحية أن الجانب الأميركي عليه تأكيد دعمه لدول الخليج في مواجهة إيران، وأن الاتفاق النووي سيعمل على التقليل من الهيمنة الإيرانية في المنطقة، لضمان تماسك هدنة وقف إطلاق النار واستمرارها في اليمن.

الحرب تساعد «القاعدة»
وسلطت الافتتاحية الضوء على الضربات التي تشنها السعودية في اليمن ضد جماعة الحوثيين، مؤكدة أنها «تأتي بنتائج عكسية وتزعزع استقرار اليمن الذي يقع على طرق نقل بحرية مهمة، وتخلق تصدعات طائفية في الدولة، وتساهم في توسع تنظيم (القاعدة) في شبه الجزيرة العربية».

على الإدارة الاميركية إثبات دعمها لدول الخليج ضد إيران لضمان استمرار الهدنة في اليمن.

فالحرب التي يشهدها اليمن تساعد تنظيم «القاعدة» في زيادة توسعه وحصوله على الأسلحة والأموال وتجنيد المقاتلين، استغلالاً للفوضى.

وأشارت الشبكة الأميركية إلى أن الحرب زادت من أزمات اليمن أفقر الدول العربية، إذ قتلت 1200 شخص، ودفعت أكثر من 300 ألف شخص للنزوح، ومنعت وصول الغذاء والمياه إلى المواطنين، وتحذر منظمات الإغاثة من كارثة إنسانية في اليمن، الذي يستورد 80% من احتياجاته الغذائية.

(خدمة واشنطن بوست)